= أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق" قال أبو عيسى: وقد روى هذا الحديث عن أنس موقوفًا ولا أعلم أحدا رفعه إلا ما روى سلم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو وإنما يروى هذا عن حبيب بن أبي حبيب البجلى عن أنس بن مالك. والحديث في مصنف عبد الرازق -كتاب الصلاة -باب فضل الصلاة في جماعة الجزء الأول ص ٥٢٨ حديث رقم ٢٠١٩ بلفظ: حدثنا عبد الرازق، حدثنا الثوري عن عاصم الأحول عن عاصم عن أنس قال: "من لم تفته الركعة الأولى من الصلاة (أربعين يوما (أ)) كتبت له براءتان، براءة من النار، وبراءة من النفاق". (١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند ابن عمر بن الخطاب) ج ٢ ص ١١١ بلفظ: حدثنا عبد الله، ثنا أبي، ثنا موسى بن داود، ثنا ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن نافع عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صلى صلاة الصبح فله ذمة الله فلا تخفروا الله ذمته فإنه من أخفر ذمته طلبه الله حتى يكبه على وجهه". والحديث في مجمع الزوائد -كتاب الصلاة -باب فضل الصلاة وحقنها للدم من رواية ابن عمر - رضي الله عنه - جزء ١ ص ٢٩٦ بلفظ عن ابن عمر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صلى صلاة الصبح فهو ذمة الله تبارك وتعالى فلا تخفروا الله تبارك وتعالى في ذمته فإنه من أخفر ذمته طلبه الله تبارك حتى يكبه على وجهه" رواه أحمد والبزار في الأوسط ويه (ابن لهيعة) وهو ضعيف وقد حسن له بعضهم. (٢) الحديث في المستدرك للحاكم -كتاب الصلاة -باب من أدرك ركعة من الصبح ج ١ ص ٢٧٤ بلفظ: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب التاجر ثنا أبو النضر أحمد بن عتيق المروزى، ثنا محمد بن سنان العوفي، ثنا همام، ثنا قتادة عن النضر بن أنس عن بشر بن نهيك عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صلى ركعة من الصبح ثم طلعت الشمس، فليصل الصبح" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين إن كان محفوظا بهذا الإسناد فإن أحمد بن عتيق المروزى هذا ثقة إلا أنه حدث به مرة أخرى بإسناد آخر. وعلق الذهبي قال: إن كان ابن عتيق حفظه وهو ثقة لكن حدثناه على شرطهما. = === (أ) سقط من الأصل واستدركته من الكنز.