(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٢٤٠ من مسند معاذ بن جبل بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا شريح بن النعمان، ثنا عبد العزيز يعني الدراوردى عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى الصلوات الخمس وحج البيت الحرام وصام رمضان -ولا أدرى أذكر الزكاة أم لا- كان حقا على الله أن يغفر له إن هاجر في سبيله أو مكث بأرضه التي ولد بها" فقال معاذ: يا رسول الله أفأخبر الناس؟ "قال ذر الناس يا معاذ في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين مائة سنة والفردوس أعلى الجنة وأوسطها ومنها تفجر أنهار الجنة فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس". (٢) أخرج الهيثمي الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ٢٩١ كتاب الصلاة باب فرض الصلاة- فقال: وعن عبد الله بن قرط قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى صلاة لم يتمها زيد عليها من سبحته" رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. وفي أسد الغابة ترجمة لعبد الله بن قرط رقم ٣١٢٤ وقال الأزدي الثمالى: كان اسمه في الجاهلية "شيطانا" فسماه الرسول - صلى الله عليه وسلم - عبد الله، له ولأخيه عبد الرحمن صحبة شهد اليرموك وفتح دمشق. ملحوظة: سيأتي الحديث بلفظه هذا من رواية عائذ بن قرط رقم ٣٦٤٦ وعائذ بن قرط غير عبد الله بن قرط انظر ترجمة عائذ بن قرط في أسد الغابة رقم ٢٧٥٣ وترجمة عبد الله هنا ٣١٢٤. (٣) الحديث في مجمع الزوائد كتاب الصلاة -باب فضل الجماعة وحقنها للدم- من رواية أبي بكرة جزء ١ ص ٢٩٧ بلفظ. ولأبي بكرة في الكبير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى الغداة فهو في ذمة الله، يا ابن آدم لا يطلبنك الله بشيء من ذمته". وفي إسناده مقال.