= وعن جندب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذاك المسلم له ذمة الله وذمة رسوله" رواه الطبراني في الكبير. وعبد بن عبيدة التمار لم أقف له على ترجمة. (١) الحديث أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير في أحاديث إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس ج ١ ص ٩٨ رقم ١١٤ بلفظ: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس قال: حدثنا نوح بن أبي بلال عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صلى في مسجد قباء كان له كأجر عمرة" قال: لا يتابع عليه. وإسحاق بن إبراهيم بن نسطاس: ترجم له ابن حبان في كتاب المجروحين ج ١ ص ١٣٤ فقال: إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس مولى كثير بن الصلت من أهل المدينة. كنيته أبو يعقوب. يروى عن سعيد بن إسحاق. وإسماعيل بن مصعب. روى عنه مرحوم بن عبد العزيز. وابن أبي إدريس. كان يخطئ لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد. وقال الذهبي في الميزان ج ١ ص ١٧٨ رقم ٧٢٢: قال البخاري: فيه نظر. وقال النسائي: ضعيف يروى عن سعيد بن إسحاق. (٢) الحديث في كنز العمال للمتقي الهندي -كتاب الفضائل -باب مسجد قباء- من الإكمال ج ١٢ ص ٢٦٥ رقم ٣٤٩٧٤ من رواية ابن سعد عن ظهير بن رافع الحارثى بلفظ: "من صلى في مسجد قباء يوم الأثنين ويوم الخميس انقلب بأجر عمرة". ترجمة ظهير: وظهير بن رافع ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٣ ص ١٠٤ رقم ٣٦٥٤ فقال: ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن جسم بن حارثة بن الخزرج بن عمرو وهو النبيق بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسى. شهد العقبة الثانية وبدرًا قاله ابن إسحاق. وقال عروة: ورواه ابن موسى بن عقبة عن ابن شهاب أنه شهد العقبة. قال أبو عمر: لم يشهد بدرا وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد وهو عم رافع بن خديج ووالد أسيد بن ظهير.