للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٤٧٥/ ٢١٩٧١ - "مَنْ صَام يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَالخَمِيسِ وَالجُمُعَةِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيتًا فِي الجَنَّةِ، يُرَى ظَاهِرُهُ مِنْ بَاطِنهِ وَبَاطنُهُ مِنْ ظَاهِرِه".

ابن منيع، طب، ض عن أبي أُمامة (١).

٣٤٧٦/ ٢١٩٧٢ - "مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضَيَّقَ اللهُ عَلَيه جَهَنَّمَ هَكَذا، وَعَقَدَ تِسْعِينَ".

حم، طب، هب، ق عن أَبي موسى (٢).


= قال الهيثمي رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال سلامة بن قيصر، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.
والحديث في مسند أبي يعلى ترجمة سلمة بن قيصر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ج ٢ ص ٢٢٢ برقم ٩٢١ قال: ابن سلمة بن قيصر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صام يوما ابتغاء وجه الله، باعده الله من جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرمًا".
قال محققه: إسناده ضعيف جدا وقال البخاري عنه: لا يصح، وهو في أسد الغابة ٢/ ٤٣٣ من طريق أحمد بن عيسى كما أشار الحافظ في الإصابة إلى هذه الرواية.
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبراني في (حديث ميمون بن مهران الجزرى عن أبي أمامة) ج ٨ ص ٢٩٩ برقم ٧٩٨١ قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا الهيثم بن خارجة، ثنا شهاب بن خراش، عن صالح بن جبلة، عن ميمون بن مهران، عن أبي أهامة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من صام يوم الأربعاء والخميس والجمعة بنى الله له بيتا في الجنة يرى ظاهره من باطنه وباطنه من ظاهره".
قال محققه: قال في المجمع: ٣/ ١٩٩ وفيه (صالح بن جبلة) ضعفه الأزدي. وترجمة صالح بن جبلة في الميزان برقم ٣٧٧٦ قال: روى عن قيس بن عبدة وعن أبي ذر.
قال الأزدي ضعيف روى عنه شهاب بن خراش.
والحديث ذكره صاحب الكنز في (الباب الثاني) فضل صوم النفل ج ٨ ص ٥٦٠ برقم ٢٤١٦٩ - بلفظه من رواية ابن منيع والطبراني في الكبير والضياء المقدسى عن أبي أمامة.
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد في (حديث أبي موسى الأشعرى) ج ٤ ص ٤١٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، قال: ثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي تميمة، عن أبي موسى، قال: وكيع، وحدثني الضحاك أبو العلاء أنه سمعه من أبي تميمة، عن أبي موسى الأشعرى، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صام الدهر ضيقت عليه جهنم هكذا وقبض كفه".
وفي تلخيص الحبير للعسقلانى في باب صيام التطوع ج ٢ ص ٢١٧ رقم ٩٤٠ (تنبيه) قال: روى ابن حبان وغيره من حديث أبي موسى الأشعرى (من صام الدهر ضيقت عليه جهنم هكذا وعقد تسعين) قال ابن حبان هو محمول على من صام الدهر الذي فيه أيام العيد والتشريق، وقال البيهقي وقبله ابن خزيمة معنى (ضيقت عليه) أي عنه فلم يدخلها وفي الطبراني عن أبي الوليد ما يومئ إلى ذلك وأورد أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه هذا الحديث، في باب من كره صوم الدهر وقال ابن حزم: إنما أورده رواته كلهم على التشديد والنهى عن صومه. =

<<  <  ج: ص:  >  >>