الحسن بن سفيان. والبغوى. وابن زنجويه. وابن قانع، طب وابن النجار هب (*)
عن سلامة، ويقال سلمة بن قيصر (٢).
= وقال ابن عدي: زعم أنه مولى أنس وسمعت الحسن بن العدوي يقول: مررت بالبصرة وهم مجتمعون على رجل، فملت إليه كما ينظر الغلمان، فقال: هذا خراش خادم أنس قلت: كم له؟ قالوا: ثمانون ومائة سنة فزحمت الناس فدخلت وبين يديه جماعة يكتبون، فأخذت قلما، وكتبت هذه الأربعة عشر حديثًا في أسفل نعلى ولى اثنتا عشرة سنة، منها: عن أنس: مرفوعًا: من صام يوما فلو أعطى ملء الأرض ذهبا ما وفي أجره يوم الحساب. (١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة (محمد بن أحمد بن مزين السرخى) ج ١ ص ٢٧٨ ج ١٨٨٣ - قال: أخبرنا بن رزق، قال: نبأنا أبو علي محمد بن أحمد بن إسحاق السرخسى -قدم حاجا- قال: نبأنا أبي قال: ثنا عصام بن الوضاح عن سليمان بن عمرو، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من صام يوما تطوعا لم يطلع عليه أحد لم يرض الله له بثواب دون الجنة". وقال عصام بن الوضاح: حدثنا سليمان -يعني ابن عمرو- عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير البرقى عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمثله. (*) في (قوله) طب مكان: هب، وهو تكرار، والتصحيح من الظاهرية. (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني في (حديث سلامة بن قيصر الحضرمي) ج ٧ ص ٦٤ برقم ٦٣٦٥ قال: حدثنا بكر بن سهل الدمياطي، ثنا عبد الله بن يوسف وشعيب بن يحيى التجيبي، وثنا أبو الزنباع روح بن الفرخ المصري، ثنا سعيد بن عفير، وثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى قالوا: ثنا ابن لهيعة، ثنا ريان بن خالد عن لهيعة بن عقبة عن عمرو بن ربيعة الحضرمي، قال سمعت سلامة بن قيصر يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من صام يوما ابتغاء وجه الله بعده الله من جهنم بعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرما". قال محققه: ورواه أبو يعلى ٢/ ٥٨ والطبراني في الأوسط ١٢٨ مجمع البحرين قال في المجمع ٣/ ١٨١ فيه ابن لهيعة وفيه كلام. وذكره الهيثمي في (كتاب الصيام) باب: في فضل الصوم. في مجمع الزوائد ج ٣ ص ١٨١ قال: وعن سلمة بن قيصر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صام يوما ابتغاء وجه الله باعده الله عن جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرما". =