للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٤٢١/ ٢١٩١٧ - "مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وأَنَ مُحَمدا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وآمَنَ بِالْبَعْثِ وَالحِسَابِ دَخَلَ الْجَنَّةَ".

ابن صصرى في أَماليه عن راعى النبي - صلى الله عليه وسلم - (١).

٣٤٢٢/ ٢١٩١٨ - "مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إلا اللهُ، وأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَصَامَ رَمَضَانَ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ إِنْ هَاجَرَ أَوْ قَعَدَ حَيثُ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلا أَخْرُجُ فَأُؤذِنُ النَّاسَ؟ قَال: لَا، ذَرِ النَّاسَ يَعْمَلُونَ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ مِائَةُ دَرَجَةٍ بَينَ كُلِّ دَرَجَتَينِ مِنهَا مِثْلُ مَا بَينَ السَّمَاء وَالأَرْضِ، وَأَعْلَى دَرَجَة منْهَا الْفِردَوْس. وَعَليها يَكُونُ الْعَرْشُ، وَهِيَ أَوْسَطُ شَيءٍ مِنَ الْجَنَّةِ، وَمِنْهَا تُفَجَّرُ أَنْهَارُ الجَنَّةِ، وَإِذَا سَأَلتُمُ اللهَ فَسلُوه الفِرْدَوْسَ".

طب عن معاذ (٢).


= والحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار -كتاب الأحكام -باب في شهادة الزور- ج ٢ ص ١٢٥.
والحديث في مجمع الزوائد" كتاب الأحكام -باب في الشهود- ج ٤ ص ٢٠٠ بلفظ: وعن ابن عباس: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من شهد شهادة يستباح بها مال امرئ مسلم ويسفك بها دم، فقد أوجب النار".
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، والبزار، وزاد: "ومن شرب شرابا حتى يذهب عقله الذي رزقه الله، فقد أتى بابا من أبواب الكبائر" وأبو يعلى إلا أنه قال: من كتم الشهادة اجتاح بها مال امرئ والباقي بنحوه، وفيه (حنش) واسمه حسين بن قيس، وهو متروك، وزعم أنه شيخ صدوق.
(١) الحديث في كنز العمال في فضل الشهادتين من الإكمال- ج ١ ص ٥٩ رقم ١٩٨ بلفظ الكبير من رواية ابن صصرى في أماليه: عن راعى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وراعى النبي - صلى الله عليه وسلم - في أسد الغابة رقم ٥٩٧٤ ترجمة لأبي سلمى راعى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: قيل: اسمه حريث كوفي وقيل: شامى وذكر الحديث في ترجمته بلفظ:
من لقى الله عَزَّ وَجَلَّ يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وآمن بالبعث والحساب دخل الجنة".
(٢) في مجمع الزوائد في (كتاب الإيمان) باب: في فرائض الإِسلام وسهامه. ج ١ ص ٤٦ حديث بلفظ: وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صام رمضان وصلى الصلوات الخمس وحج البيت -لا أدرى ذكر الزكاة أم لا- كان حقًّا على الله أن يغفر له قلت: أخبر به الناس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ذر الناس يعملون، فإن الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلاها درجة وأوسطها وفوقها عرش الرحمن، وفيها تفجر أنهار الجنة، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس".
قال الهيثمي: رواه البزار وهو من رواية عطاء بن يسار: عن معاذ ولم يسمع منه، قلت: وتأتى في الباب بعد هذا أحاديث من هذا الباب أيضًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>