للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

حم. هو ابن أَبي الدنيا في ذم الغيبة عن أَبي هريرة (١).

٣٤١٩/ ٢١٩١٥ - "مَنْ شَهِدَ إِمْلاكَ امْرِيءٍ مُسْلِم: فَكَأَنَّمَا صَامَ يَوْمًا في سَبِيلِ اللهِ -عَزَّ وَجَل- وَاليَوْمُ بِسَبْعِمائَة، وَمَنْ شَهِدَ خِتَانَ امْرَئٍ مُسْلِمٍ فَكَأنما صَامَ يَوْمًا في سَبِيلِ الله وَاليَوْمُ بسَبْعِمائَةٍ، وَمَنْ شَهِدَ جِنَازَةَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، فَكَأَنَّمَا صَامَ يَوْمًا في سَبِيلِ اللهِ، واليوْمُ بِسَبْعِمائَة، وَمَنْ عَادَ مَرِيضًا، فَكَأنَّمَا صَام يَوْمًا في سَبِيلِ اللهِ، اليَومُ بِسَبْعِمِائَةِ، وَمَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. فَكَأَنَّمَا صَامَ يَوْمًا في سَبِيلِ اللهِ وَاليوْمُ بِسَبْعِمائَة".

الأَزدى في الضُّعفاء وضعفه، وأَبو البركات بن السقطى في معجمه وأَبو الشيخ وابن البخاري عن ابن عمر (٢).

٣٤٢٠/ ٢١٩١٦ - "مَنْ شَهِدَ شَهَادَةً يُسْتَبَاحُ بِهَا مَالُ امْرِيءِ مُسْلمٍ، أَوْ يُسْفِكُ بهَا دَمًا فَقَدْ أَوْجَبَ النَّارَ".

طب. والنقاش في كتاب القضاة عن ابن عباس (٣).


(١) الحديث في مسند أحمد (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٥٠٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد، أنا جهير بن يزيد العبدي، عن خداش بن عياش قال: كنت في حلقة بالكوفة، فإذا رجل يحدث، قال: كنا جلوسا مع أبي هريرة فقال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من شهد على مسلم شهادة ... الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الأحكام) باب: في الشهود ج ٤ ص ٢٠٠ بلفظ: عن أبي هريرة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من شهد على مسلم شهادة ليس لها بأهل فليتبوأ مقعده من النار".
وقال الهيثمي: رواه أحمد وتابعيه لم يسم وبقية رحاله ثقات.
(٢) الحديث في كنز العمال -الفصل الخامس في خماسيات الترغيب- ج ١٥ رقم ٤٣٥١٩.
وقال: إملاك: وكنا في إملاكه، أي: في نكاحه وتزويجه، والملاك -بكسر الميم-: اسم بمعنى الإملاك الصباح صفحة ٧٩٧.
(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبراني -فيما روى عن عكرمة عن ابن عباس- ج ١١ ص ٢١٦ رقم ١١٥٤١ بلفظ: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارم أبو النعمان، ثنا معتمر عن أبيه قال: وحدث حنش عن عكرمة عن ابن عباس: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من شهد شهادة ليستباح بها مال امرئ مسلم، أو يسفك بها دم، فقد أوجب النار".
وقال المحقق: قال الهيثمي: ورواه البزار ١١٦/ ٢ زوائد البزار، وأبو يعلى ١٣٩/ ١ - ٢ قال في "المجمع ٤/ ٢٠٠: وفيه (حنش) واسمه حسين بن قيس، وهو متروك وزعم أبو محصن أنه شيخ صدوق.
والحديث في الصغير برقم ٨٧٧٣ بلفظ الكبير وروايته، ورمز له بالحسن.
وقال المناوي: ورواه عنه البزار أيضًا، وزاد "من شرب شرابا حتى يذهب عقله الذي رزقه الله إياه فقد أتى بابا من أبواب الكبائر" وقال الهيثمي: وفيه (حاش) واسمه حسين بن قيس، وهو متروك، وزعم أنه شيخ صدوق، رمز المصنف لحسنه. =

<<  <  ج: ص:  >  >>