للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٣٦٨/ ٢١٨٦٤ - "مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ لَمْ يَقْبَلِ الله لَهُ صَلاةً أَرْبَعِينَ لَيلَةً، فَإنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيهِ، فَإِنْ عَادَ كَانَ مِثْل ذَلِكَ، فَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الخَبَال، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله: وَمَا طِينَةُ الخَبَالِ؟ قَال: عُصَارَةُ أَهْل النَّارِ".

حم من أَبى ذر، طب عن أَبي الدرداء (١).

٣٣٦٩/ ٢١٨٦٥ - "مَنْ شَرِبَ الخَمرَ فَسَكِرَ لَمْ يُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ مَاتَ فَإِلَى النَّار، فَإِنْ تَابَ قَبِلَ الله مِنْهُ، فَإِنْ شَرِبَ الثَّانِيَةَ فَكَذَلكَ، فَإِنْ شَربَ الثَّالِثةَ فَكَذَلِكَ، فَإنْ شَربَ الرابعَةَ كانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبَالِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله وَمَا رَدْغَةُ الخَبَالِ؟ قَال: عُصارَةُ أَهْلِ النَّارِ".

ع، طب عن عياض بن غنم (٢).


(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي ذر) ج ٥ ص ١٧١ قال: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن أبي زياد، عن شهر بن حوشب، عن ابن عم لأبي ذر عن أبي ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاة أربعين ليلة، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد كان مثل ذلك فما أدرى أبي الثَّالثة أم في الرابعة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فإن عاد كان حتمًا على الله - عزَّ وجلَّ - أن يسقيه من طينة الخبال، قالوا: يا رسول الله وما طينة الخبال؟ قال: عصارة أهل النَّار".
والحديث في مجمع الزوائد في (باب: ما جاء في الخمر وما يشربها) ج ٥ ص ٦٨ من رواية أبي ذر ذكر الحديث بلفظه، وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني إلَّا أنَّه قال: "كان حقًّا على الله" وفيه رجل لم يسم. (وشهر) لعله شهر بن حوشب.
(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني في حديث (عياض بن غنم الفهرى) ج ١٧ رقم ١٠٠٩ ص ٣٦٨ قال: حدَّثنا أحمد بن محمَّد بن يَحْيَى بن حمزة الدمشقي، ثنا محمَّد بن خالد، ثنا الوليد بن مسلم، عن المثني بن الصباح، عن أبي الزُّبير، عن شهر بن حوشب، عن عياض بن غنم، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من شرب الخمر فسكر، لم يقبل له صلاة أربعين ليلة، وإن مات دخل النَّار، وإن تاب قبل الله منه، فإن شرب الثَّانية فكذلك، فإن شرب الثالثة فكذلك، فإن شرب الرابعة كان حقًّا على الله أن يسقيه من طينة الخبال" قيل: "وما طينة الخبال؟ قال: عصارة أهل النَّار".
والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية للحافظ ابن حجر ج ٢ رقم ١٧٨٠ ص ١٠٦ عن عياض بن غنم رفعه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاة أربعين يومًا فإن مات فإلى النَّار، فإن تاب قبل الله توبته، فإن شربها الثانية لم يقبل الله له صلاة أربعين يومًا، فإن مات فإلى النَّار، فإن تاب قبل الله توبته، فإن شرب الثَّالثة أو الرابعة كان حقًّا على الله أن يسقيه من ردغة الخبال" فقيل: يا رسول الله: وما ردغة الخبال؟ قال: عصارة أهل النَّار". =

<<  <  ج: ص:  >  >>