٣٣٤٩/ ٢١٨٤٥ - "مَنْ شَابَ شَيبَةً في سَبيلِ الله كَانَتْ له نورًا يَومَ القِيَامَةِ، قِيل: فإِنَّ رِجَالًا ينتهون الشِّيبَ؟ قَال: مَن شَاءَ فَليَنْتِف (١) نُورَهُ".
طب عن فضالة بن عبيد.
٣٣٥٠/ ٢١٨٤٦ - "مَنْ شَابَ شَيبَةً في الإِسلام كُتِبَ له بِها حَسَنَة، ومحيت عنه بها خَطيئة".
مقاتل بن سليمان في كتاب العجائب عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده (٢)
٣٣٥١/ ٢١٨٤٧ - "مَن شَابَ شَيبَةً في سبيل الله تَباعَدت عنه جهنمُ مَسِيرة خَمْسمِائة عام".
ابن عساكر عن أَبان عن أَنس (٣).
٣٣٥٢/ ٢١٨٤٨ - "مَنْ شَابَ في الإِسلامِ شَيبَةً كَانَت لَهُ حَسَنَةً، وَمَن شَابَ في الإِسلام شَيبَةً كانت له نُورًا يومَ القِيامَةِ".
(١) نتف الشعر من باب (ضرب). (٢) الحديث في كنز العمال ج ١٥ ص ٦٧٢ رقم ٤٢٦٧٥ كتاب المضارعة- من قسم الأفعال- الباب الرابع في فضيلة طول العمر من رواية مقاتل بن سليمان في -كتاب العجائب - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. وترجمة مقاتل بن سليمان في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ١٧٣ رقم ٨٧٤١ واسمه: مقاتل بن سليمان البلخى المفسر أبو الحسن- روى عن مجاهد والضَّحَّاك وابن بريدة، وعنه حرمى بن عمارة وعليّ بن الجعد، وخلق، قال ابن المبارك: ما أحسن تفسيره لو كان ثقة، وعن مقاتل بن حيان- وهو صدوق- قال: ما وجدت علم مقاتل بن سليمان إلَّا كالبحر وقال الشَّافعي: النَّاس عيال في التفسير على مقاتل ... وقال وكيع: كان كذابًا، وقال البُخاريّ: قال سفيان بن عيينة: سمعت مقاتلا يقول: إن لم يخرج الدجال في سنة خمسين ومائة فاعلموا أني كذاب. وقال العباس بن مصعب في تاريخ مرو: كان مقاتل لا يضبط الإسناد ... وقال النسائي: كان مقاتل يكذب ... وقال البُخاريّ: سكتوا عنه (انظر بقية الترجمة). (٣) هكذا الحديث في نسخة الظاهرية أما لفظ قولة فهكذا: "من شاب شيبة في الإسلام كتب لها بها حسنة ومحيت عنه بها خطيئة، وتباعدت عنه جهنم مسيرة خمسمائة عام". ابن عساكر عن أبان عن أنس ولعل لفظ قولة فيه إدراج.