للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع وهو على ناقته العضباء قال. قلت: بأبى أنت وأمى يا رسول الله؛ استغفر لي فقال: "غفر الله لكم" ثم استدرت من الشق الآخر رجاء أن يخصنى فقلت: يا رسول الله؛ استغفر لي فقال: "غفر الله لكم" فقال رجل يا رسول الله؛ الفرائع والعتائر؟ قال: "من شاء فرع ومن شاء عتر ومن شاء لم يعتر وفي الغنم أضحيتها" ثم قال: "ألا إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا".
وذكره الطبراني أيضًا برقم ٣٣٥١ بعد الحديث السابق بلفظ: - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو معمر المقعدة، ثنا عبد الوارث، ثنا عتبة بن عبد الملك السهمى، حدثني زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو السهمى أن الحارث بن عمرو حدثه قال: أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بمنى أو بعرفات ويجئ الأعراب فإذا رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك قال: قلت يا رسول الله؛ استغفر لي. فقال "اللهم أغفر لنا" قال: فدرت فقلت: يا رسول الله؛ استغفر لي قال: "اللهم اغفر لنا" قال: فدرت فقلت: يا رسول الله؛ استغفر لي قال: "اللهم اغفر لنا" فذهب يبزق فقال بيده فأخذ بها بزاقة فمسح به نعله كره أن يصيب أحدا ممن حوله ثم قال: "يا أيها الناس؛ أي يوم هذا؟ وأى شهر هذا؟ فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، اللهم هل بلغت؟ وليبلغ الشاهد الغائب" قال: وأمر بالصدقة فقال: "تصدقوا فإني لا أدرى لعلكم لا ترونى بعد يومى هذا" ووقت يلملم لأهل اليمن أن يهلوا منها وذات عرق لأهل العراق أو قال: لأهل المشرق، وسأله رجل عن العتيرة؟ فقال: "من شاء عتر ومن شاء لم يعتر ومن شاء فرع ومن شاء لم يفرع" وقال: "في الغنم أضحيتها" بأصابع كفه اليمنى فصبها على مفصل الأصبع الوسطى وأصبعه السبابة وعطف طرفها شيئًا.
قال المحقق: قال في المجمع ٣/ ٢١٦: ورجاله ثقات، وقال ٣/ ٢٦٩: وقد رواه أبو داود باختصار، رواه في الأوسط والكبير باختصار ورجاله ثقات.
وذكره الطبراني برقم ٣٣٥٢ وقال: فذكر نحو حديث عبد الوارث.
والحديث في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٢٣٦ - كتاب الذبائح -باب: لا فرع ولا عتيرة بلفظ: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا الحسين بن الفضل البجلى وإسحاق بن الحسين الحربى قالا: ثنا عفان بن مسلم ثنا يحيى بن زرارة بن كريم السهمى، حدثني أبي عن جده الحارث بن عمرو السهمى - رضي الله عنه - قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقلت: استغفر لي، قال: "غفر الله لكم" قلت له ذلك مرة أو مرتين فقال رجل: يا رسول الله، ما ترى في العتائر والفرائع؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: "من شاء عتر ومن شاء لم يعتر، ومن شاء فرع ومن شاء لم يفرع وفي الشاة أضحيتها".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد؛ فإن الحارث بن عمرو السهمى صحابى مشهور وولده بالبصرة مشهورون، وقد حدث عبد الرحمن بن مهدي بن قتيبة وغيرهم عن يحيى بن زرارة، وقد اتفق الشيخان - رضي الله عنهما - على سعيد الزهري عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: "لا فرع ولا عتيرة".
ووافقه الذهبي في الصحة ورمز لرواية البخاري ومسلم وقال: واتفقا على حديث أبي هريرة (لا فرع ولا عتيرة). =

<<  <  ج: ص:  >  >>