للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

حم، خ في الأَدب، د، ن وابن سعد، والبغوى والباوردي، وابن قانع، طب، ك، ق, ض عن يحيى بن زرارة بن كريم، عن الحارث بن عمرو السهمي، عن أَبيه عن جده الحارث (١).


(١) الحديث في مسند الإِمام أحمد في حديث الحارث بن عمرو - رضي الله عنه - ج ٣ ص ٤٨٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفان ثنا يحيى بن زرارة السهمى قال: حدثني أبي عن جدى الحارث بن عمرو أنه لقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع فقلت: بأبى أنت يا رسول الله؟ استغفر لي، قال: غفر الله لكن قال - وهو على ناقته العضباء - قال: فاستدرت له من الشق الآخر، أرجو أن يخصنى دون القوم فقلت: استغفر لي، قال: غفر الله لكم، قال رجل: يا رسول الله؛ الفرائع والعتائر، قال: "من شاء فرع ومن شاء لم يفرع ومن شاء عتر ومن شاء لم يعتر، في الغنم أضحية ثم قال: ألا إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا" وقال عفان مرة: حدثني يحيى بن زرارة السهمى قال: حدثني أبي عن جده الحارث اهـ.
وفي معنى (فرع) (وعتر) جاء في النهاية لابن الأثير: فرع - فيه (لا فرع ولا عترة) الفرعة -بفتح الراء - والفرع: أول ما تلده الناقة، كانوا يذبحونه لآلهتهم، فنهى المسلمون عنه، وقيل: كان الرجل في الجاهلية، إذا تمت إبله مائة قدم بكرا فنحره لصنمه وهو الفرع، وقد كان المسلمون يفعلونه في صدر الإسلام ثم نسخ، ومنه الحديث: "فرعوا إن شئتم، ولكن لا تذبحوه غراة حتى بكر" أي: صغيرًا لحمه كالغراة، وهي القطعة من الغرا.
والحديث الآخر: "أنه سئل عن الفرع فقال: حق، وأن تتركه حتى يكون ابن مخاض أو ابن لبون خير من أن تذبحه يلصق لحمه بوبره".
وفيه "على كل مسلم أضحاه وعتيرة" كان الرجل من العرب ينذر النذر، يقول: إذا كان كذا وكذا، أو بلغ شأوه كذا فعليه أن يذبح من كل عشرة منها في رجب كذا، وكانوا يسمونها العتائر، وقد عتر يعتر عترا: إذا ذبح العتيرة، وهكذا كان في صدر الإسلام وأوله، ثم نسخ وقد تكرر ذكرها في الحديث اهـ نهاية.
والحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٧ ص ٤٤ في ترجمة الحارث بن عمرو السهمى بلفظ قال: أخبرنا عفان بن مسلم وهشام أبو الوليد الطيالسي قالا: حدثنا يحيى بن زرارة بن سهم بن الحارث من أهل البصرة، وكان ينزل الطف قال: حدثني أبي عن جده الحارث بن عمرو أنه لقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع وهو على ناقته العضباء، قال: فقلت: بأبى أنت وأمى يا رسول الله، استغفر لي، فقال: غفر الله لكم ثم استدرت من الشق الآخر رجاء أن يخصنى فقلت: استغفر لي يا رسول الله، فقال: غفر الله لكم، فقال رجل: يا رسول الله الفرائع والعتائر؟ فقال. "من شاء فرع ومن شاء لم يفرع ومن شاء عتر ومن شاء لم يعتر، وفي الغنم أضحيتها، تم قال: ألا إن دماءكم وأموالكم حرام بينكم كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا" قال أبو الوليد: وكان يحيى بن زرارة من أهل البصرة، وكان ينزل الطفَّ.
والحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ٣ ص ٢٩٥ رقم ٣٣٥٠ في ترجمة الحارث بن عمرو السهمى بلفظ حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا عفان (ح) وثنا العباس بن القضل الأسفاطى، ثنا أبو الوليد الطيالسي، وثنا محمد بن محمد التمار البصري، ثنا الوليد الطيالسي وأبو سلمة موسى بن إسماعيل قالوا: ثنا يحيى بن زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو قال: حدثني أبي عن جده الحارث بن عمرو أنه لقى رسول الله =

<<  <  ج: ص:  >  >>