٣٣٤٢/ ٢١٨٣٨ - "مَنْ سَهَى في صَلاتِهِ في ثَلاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ فَلْيُتمَّ، فَإِنَّ الزيادَةَ خَيرٌ من النُّقْصَانِ".
(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين ج ٨ ص ٣٠٢ - كتاب ذم الجاه والرياء -باب: الرخصة في قصد إظهار الطاعات، وذكر الحديث بلفظه وقال: هكذا رواه السجزى في الإبانة. (٢) في نسخة قولة: تترك مكان يترك. (٣) ما بين القوسين من نسخة قولة ومكانها بياض في التونسية. (٤) الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٦٨ باب: فيمن سن خيرًا أو غيره أو دعا إلى هدى: قال: وعن واثلة بن الأسقع عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من سن سنة حسنة ... الحديث" رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. والحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للعلامة الزبيدي ج ٨ ص ٣٠٢ - كتاب ذم الجاه والرياء -باب: بيان الرخصة في قصد إظهار الطاعات حيت ذكر عدة أحاديث فيمن سن سنة حسنة، ثم قال: ولفظ حديث واثلة "من سن سنة حسنة فله أجرها ما عمل بها في حياته ... الحديث". (٥) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ١٠ ص ٤٠، ٤١ رقم ٥١٦٧ في ترجمة عبد الله بن عتاب الشاهد العبدي، قال: أخبرنا العتيقى، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن عتاب بن محمد العبدي، حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل الحافظ، حدثنا بن يزيد الحمصي - بحمص - حدثنا علي بن عياش الحمصي، حدثنا سعيد بن عمارة، حدثنا الحارث بن النعمان قال: سمعت الحسن يحدث عن أنس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من سود مع قوم فهو منهم، ومن روع مسلما لرضاء سلطان جئ به يوم القيامة معه". والحديث في الصغير ج ٦ ص ١٥٦ رقم ٨٧٦٢ من رواية الخطيب عن أنس ورمز لحسنه. وفسر المناوي كلمة (سود) فقال: بفتح السين وفتح الواو المشددة بضبطه -أي: بضبط المصنف -أي: من كثر سواد قوم بأن ساكنهم وعاشرهم وناصرهم فهو منهم وإن لم يكن من بلدهم أو من قبيلتهم.