(١) الحديث في طبقات ابن سعد في ترجمة: أم رومان ج ٨ ص ٢٧٧ تصوير دار صادر بيروت قال: أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن القاسم بن محمد قال: لما دليت أم رومان في قبرها قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سره ... " الحديث، وقال: وفي حديث عفان: نزل رسول الله في قبرها. وفي كنز العمال في (النساء الصحابيات - رضوان الله عليهن) ج ١٢ ص ١٤٦ رقم ٣٤٤١٨ ذكر الحديث برواية ابن سعد عن القاسم بن محمد مرسلًا، وبهامشه قال: أورده ابن سعد في الطبقات الكبرى ٨/ ٢٧٧ وأم رومان هي بنت عامر بن عويمر, وأسلمت بمكة قديما، وهي زوجة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - وتوفيت بالمدينة في ذي الحجة سنة ست من الهجرة. وفي الصغير برقم ٨٧٥٠ برواية ابن سعد عن القاسم بن محمد مرسلًا ورمز له بالضعف. قال المناوي: رواه ابن سعد في طبقاته عن القاسم بن محمد مرسلًا، قضية تصرف المصنف أنه لم يقف عليه مسندًا لأحد وهو ذهول: فقد خرجه أبو نعيم والديلمي من حديث أم سلمة قالت: لما دفنت أم رومان قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سره" الخ، وعلى هذا فأم رومان ماتت في زمن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وقال: (أم رومان) بنت عامر بن عويمر الكنانية على ما في التجريد، أو بنت سبيع بن دهمان على ما في الفردوس، وهي زوج أبي بكر الصديق وأم عائشة وعبد الرحمن، واسمها زينت وقيل: دعد، وقال: وزعم الواقدي ومن تبعه أنها ماتت في حياة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - سنة سبع، وأربع أو خمس، ونزل المصطفى - صلى الله عليه وآله وسلم - قبرها واستغفر لها، وجزم به الذهبي في التجريد، لكن قال ابن حجر: الصحيح أنها عاشت بعده، وبكونها زوجة الصديق يعلم خبط بعض موالى الروم حيت قال في محل إشكال النظر إليها قال في الفردوس: وهي بنت سبيع بن دهمان زوج أبي بكر أم عائشة. (٢) الحديث في طبقات ابن سعد في ترجمة أبي بكر الصديق ج ٣ ص ١٧٠ تصوير دار صادر بيروت قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: أخبرنا صالح بن موسى الطلحى قال: حدثني معاوية بن إسحاق عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: إني لفى بيت رسول الله وأصحابه في الفناء وبينى وبينهم الستر إذ أقبل أبو بكر فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سره" الحديث, قالت: وإن اسمه الذي سماه به أهله لعبد الله بن عثمان بن عامر بن عمر ولكن غلب عليه عتيق. =