للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

د، ق عن أَبي هريرة (١).

٣٢٨٧/ ٢١٧٨٣ - "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَال بالْمِكْيَالِ الأَوْفَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَلْيَقل عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلاةِ: سُبْحَانَ ربِّكَ رَبِّ الْعِزَّة عمَّا يَصِفوُنَ إِلَى آخِر السُّورَةِ".

(الديلمي عن علي) (٢).


= قال محققه: رواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع الزوائد ٦/ ٧٦ إلى قوله فليتركه في الدنيا، وأورد الهيثمي في موارد الظمآن ص ٦٥٢ تتمته إلى قوله: جبال المسك، وروى تتمته الطبراني في الأوسط كما في الدر المنثور (٤/ ٢٢١).
(١) الحديث في سنن أبي داود في كتاب (الصلاة) باب: الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد التشهد ج ١ ص ٦٠١ رقم ٩٨٢ قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حبان بن يسار الكلابى، حدثني أبو مطرف عبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كريز، حدثني محمد بن علي الهاشمي، عن المجمر، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من سره ... " الحديث بلفظ: (كما صليت على آل إِبراهيم) بدل (كما صليت على إبراهيم).
وفي السنن الكبرى للبيهقي كتاب (الصلاة) باب: الدليل على أن أزواجه - صلى الله عليه وسلم - من أهل بيته ج ٢ ص ١٥١ قال: أخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأ أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حبان بن يسار الكلابي، حدثني أبو مطرف عبد الله بن طلحة بن عبد الله بن كريز، حدثني محمد بن علي الهاشمي، عن المجمر، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من سره" الحديث وقال: فكأنه - صلى الله عليه وسلم - أفرد أزواجه وذريته بالذكر على وجه التأكيد ثم رجع إلى التعميم ليدخل فيها غير الأزواج والذرية من أهل بيته - صلى الله عليه وسلم - وعليهم أجمعين".
وفي الدر المنثور في التفسير بالمأثور تفسير قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} [الأحزاب: ٥٦] ج ٥ ص ٢١٦ ذكر الحديث وقال: أخرجه أبو داود وابن مردويه والبيهقي في السنن عن أبي هريرة.
(٢) ما بين القوسين من نسخة قولة ولا يوجد له عزو في التونسية.
جاء في تفسير ابن كثير لقوله تعالى. {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٨٠)} [الصافات: ١٨٠] إلى آخر السورة ما يلي:
سورة الصافات آية: رقم من ١٨٠ إلى ١٨٢.
قال أبو محمد البغوي في تفسيره: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن شريح، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي، أخبرني ابن فنجويه، حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدثنا إبراهيم بن سهلويه، حدثنا علي بن محمد الطنافسي، حدثنا وكيع، عن ثابت بن أبي صفية، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي - رضي الله عنه - قال: من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة فليكن آخر كلامه في مجلسه: (سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين).

<<  <  ج: ص:  >  >>