(١) ما بين القوسين من نسخة قولة. (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني (حديث أبي سلام الأسود عن أبي أمامة) ج ٨ ص ١٣٧ برقم ٧٥٣٩ قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبرى، أنا عبد الرزاق، أنا معمر عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام عن أبي أمامة قال: قال رجل: ما الإثم يا رسول الله؟ قال: "ما حاك في صدرك فدعه" قال: فما الإيمان؟ قال: "من ساءته سيئته وسرته حسنته فهو مؤمن". قال محققه: رواه عبد الرزاق ٢٠١٠٤ قال في المجمع ١/ ٨٤: رواه الطبراني في الكبير وله في الأوسط ١٦/ ١ - ٢ نسخة أحمد الثالث أيضًا- قال: قال رجل: ما الإثم يا رسول الله؟ قال: "ما حك في صدرك فدعه" قال: فما الإيمان؟ قال: "من ساءته سيئته وسرته حسنته فهو مؤمن" ورجاله رجال الصحيح إلا أنه فيه يحيى بن أبي كثير وهو مدلس وإن كان من رجال الصحيح. وذكره عبد الرزاق في باب: الإيمان ج ١١ ص ١٢٦ برقم ٢٠١٠٤ بلفظه عن أبي أمامة. والحديث ذكره ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق عند الترجمة لزاذان أبي عمر، ويقال: أبو عبد الله الكندى ج ٥ ص ٣٤٧ عن عمر بن الخطاب "ومن ساءته سيئته وسرته حسنته فهو مؤمن". (٣) في نسخة قولة: عن ابن عمر. والحديث في إتحاف السادة المتقين في آداب السفر ج ٦ ص ٤٠٦ قال وأخرج ابن النجار في تاريخه من حديث ابن عمر مرقوعا: "من سافر من دار إقامة يوم الجمعة دعت عليه الملائكة لا يصحب في سفره ولا يعان على حاجته". ثم قال: وكذلك رواه الدارقطني في الأفراد، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة من قول سنان بن عطية موقوفًا عليه. والحديث في كنز العمال في (آداب متفرقة) من الإكمال ج ٦ ص ٧١٥ برقم ١٧٥٤٠ - بلفظه وعزاه إلى ابن النجار عن ابن عمر.