(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (الحكم بن يعلى بن عطاء) ج ٤ ص ٤١٦ قال: وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من ساء خلقه من الرقيق والدواب والصبيان فاقرأوا في أذنيه (أفغير دين الله يبغون) الآية ٨٣ آل عمران. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في (كتاب الأدب) باب: ما يفعل بمن هو سيء الخلق ج ٨ ص ٢٥ قال: وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من ساء خلقه من الرقيق والدواب والصبيان فاقرأوا في أذنيه (أفغير دين الله يبغون). قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن عبد الله بن عقيل بن عمير وهو متروك. (٢) في نسخة قوله: "في أذنيه" مكان "في أذنه". (٣) الحديث ذكره صاحب الكنز في أحاديث متفرقة من كتاب المعيشة ج ١٥ ص ٤٢١ برقم ٤١٦٦٥ بلفظه من رواية الديلمي عن الحسين بن علي. (٤) الحديث في كنز العمال في (كتاب التوبة) في الفصل الأول منها ج ٤ ص ٢٢٧ برقم ١٠٢٨٢ بلفظه من رواية الديلمي عن ابن مسعود. (٥) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الإيمان) باب: من سرته حسنته فهو مؤمن ج ١ ص ٨٦ قال: وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من ساءته سيئته فهو مؤمن". قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه موسى بن عبيدة وهو هالك في الضعف. وموسى بن عبيدة له ترجمة في الميزان برقم ٨٨٩٥ ج ٤. قال أحمد: لا يكتب حديثه، قال النسائي وغيره: ضعيف. وقال ابن عبدي: الضعف على رواياته بين وقال ابن معين. ليس بشيء، وقال ابن سعد: ثقة وليس بحجة، وقال يعقوب بن شيبة: صدوق ضعيف الحديث جدًّا. وما يشهد لهذا حديث عمر بن الخطاب بلفظ: "من ساءته سيئته فهو مؤمن". تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ترجمة (عاصم بن حميد السكونى) ج ٧ ص ١٢٥. وكذا الخطيب في تاريخ بغداد- ترجمة (أحمد بن بشر الطيالسي) ج ٤ ص ٥٥ برقم ١٦٦٢ - بلفظه.