(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ١٣ ص ٢٧٣ رقم ٧٢٣٠ في ترجمة مؤنس بن وصيف، أبو الحسن البغدادي قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغسانى قال: حدثني مؤنس بن وصيف أبو الحسن البغدادي -بتنيس- حدثنا الحسن بن عرفة قال: كنت أكتب عن يزيد بن هارون عن أبي حفص الأبار فلقيته بمكة قال الحسن: فحدثنى أبو حفص الأبار عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أدخل على أخيه السلم فرحا أو سرورا في دار الدنيا خلق الله له من ذلك خلقا يدفع به عنه الآفات في الدنيا فإذا كان يوم القيامة كان منه قريبا فإذا مر به قال له: لا تخف فيقول له: ومن أنت؟ فيقول: أنا الفرح أو السرور الذي أدخلته على أخيك في دار الدنيا". والحديث في إتحاف السادة المتقين ج ٥ ص ٢٤٥ بلفظ: عن ابن عباس: "من أدخل على أخيه السلم فرحا أو سرورا في دار الدنيا خلق الله -عزَّ وجلَّ- من ذلك خلقًا تدفع به عنه الآفات في دار الدنيا وإذا كان يوم القيامة كان قريبا منه فإذا مر به هول يفزعه قال له: لا تخف فيقول له: فمن أنت؟ فيقول: أنا الفرح أو السرور الذي أدخلته على أخيك في دار الدنيا" رواه الخطيب وابن النجار. (٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢٧٠ - باب فيمن رمى بسهم بلفظ: عن عتبة بن عبد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم قريظة والنضير: "من أدخل هذا الحصن سهما فقد وجبت له الجنة" قال عتبة: فأدخلت ثلاثة أسهم رواه الطبراني (وفيه عبد الوهاب بن الضحاك) وهو متروك. و"عبد الوهاب بن الضحاك": هو عبد الوهاب بن الضحاك العرضى من أهل حمص كنيته أبو الحارث السلمى .. أخبرنا عنه شيوخنا، كان يسرق الحديث ويرويه ويجيب فيما يسأل انظر الضعفاء والمجروحين لابن حبان ج ٢ ص ١٤٧. (٣) الحديث في كنز العمال برقم ٤٤٩٩٥ ج ١٦ ص ٣٧٩ بلفظ: "من أدخل على أهل بيته سرورا خلق الله من ذلك السرور خلقًا يستغفر له إلى يوم القيامة" وعزاه لأبي الشيخ- عن جابر.