(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند معاوية بن أبي سفيان - رضي الله تعالى عنه-) ج ٤ ص ٩١ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد عن حبيب بن الشهيد قال: سمعت أبا مجلز قال: دخل معاوية على عبد الله بن الزبير وابن عامر، قال: فقام ابن عامر ولم يقم ابن الزبير قال: وكان الشيخ أوزنهما قال: قال: منه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحب أن يمثل له عباد الله قياما فليتبوأ مقعده من النار". والحديث في سنن أبي داود في كتاب (الأدب) باب: في قيام الرجل للرجل ج ٥ ص ٣٩٧ رقم ٥٢٢٩ قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد عن حبيب بن الشهيد عن أبي مجلز قال: خرج معاوية على ابن الزبير وابن عامر، فقام ابن عامر وجلس ابن الزبير، فقال معاوية لابن عامر: اجلس، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أحب أن يمثل له الرجال قياما. . " الحديث. ومعنى (يمثل): يقوم وينقب بين يديه. والحديث في سنن الترمذي كتاب (الأدب) باب: ما جاء في كراهية قيام الرجال للرجال ج ٤ ص ٩٠ رقم ٢٧٥٥ قال: حدثنا محمود بن غلان، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان عن حبيب بن الشهيد، عن أبي مجلز قال: خرج معاوية، فقام عبد الله بن الزبير، وابن صفوان حين رأوه فقال: اجلسا، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من سره أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار" وفي الباب عن أبي أمامة. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن. حدثنا هناد، حدثنا أبو أسامة عن حبيب بن الشهيد عن أبي مجلز عن معاوية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمثله. والحديث في الصغير رقم ٨٣١٥ من رواية الإمام أحمد، وأبي داود والترمذي عن معاوية، ورمز المصنف لحسنه. قال المناوى: وذلك التهديد وارد على من أراد ذلك تكبرا وعجبا وعلى ذلك فلا تناقض بينه، وبين ندب القيام لأهل الكمال ونحوهم، كما ورد في حديث: "قوموا إلى سيدكم" لأن سعدا لم يحب ذلك. اهـ: بتصرف. (٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الأدب) باب: ما جاء في القيام ج ٨ ص ٤٠ قال: عن عمرو بن مرة الجهنى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحب أن يتمثل له الرجال ... الحديث" وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه جماعة لم أعرفهم.