(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده -حديث معاذ بن أنس- ج ٣ ص ٤٣٨ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، عن زبان، عن سهل بن معاذ عن أبيه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من أعطى لله تعالى، ومنع لله تعالى، وأحب لله تعالى، وأبغض لله تعالى، وأنكح لله تعالى فقد استكمل الإيمان". وانظر سنن الترمذي ج ٤ ص ٦٧٠. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أنس بن مالك - رضي الله عنه -) ج ٣ ص ١٠٧ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا ابن أبي عدى عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه"، قلنا: يا رسول الله كلنا نكره الموت، قال: "ليس ذاك كراهية الموت، ولكن المؤمن إذا حضر جاءه البشير من الله -عزَّ وجلَّ- بما هو صائر إله، فليس شيء أحب إليه من أن يكون قد لقى الله -عزَّ وجلَّ- فأحب الله لقاءه، وإن الفاجر -أو الكافر- إذا حضر جاءه بما هو صائر إليه من الشر أو ما يلقاه من الشر فكره لقاء الله وكره الله لقاءه". وفي سنن النسائي في كتاب (الجنائز) باب: فيمن أحب لقاء الله ج ٤ ص ١٠ ذكر الحديث من طريقين عن أنس عن عبادة بن الصامت، وليس فيهما (قالوا: يا رسول الله كلنا يكره الموت ... الحديث). وانظر تعليق الحديث الذي بعده.