للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٦٦٩/ ٢٠١٦٥ - "مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِه لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ، قَالُوا: إِنَّا نَكْرَهُ الْموْتَ، قَال: لَيسَ ذَلِكَ وَلَكِنَّهُ إِذَا حُضِرَ، فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِن الْمُقَرَّبين فَروحٌ وَرَيحانٌ وجنَّةُ نَعيمٍ، فَإِذَا بُشِّر بِذَلِكَ أَحبَّ لِقَاءَ اللهِ، واللهُ - عزَّ وجلَّ - لِلِقَائِهِ أَحَبُّ، وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبين الضَّالِّين، فَنزُلٌ مِن حَمِيمٍ، فَإِذَا بُشِّر بِذَلِكَ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ، واللهُ لِلِقائِهِ أَكْرهُ".

حم عن رجل من الصحابة (١).

١٦٧٠/ ٢٠١٦٦ - "مَنْ أَحبَّ للهِ، وَأَبْغَضَ للهِ، وأَعْطَى للهِ، وَمَنَعَ للهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإِيمانَ".

د، طب، هب، ض عن أَبي أُمامة (٢).


(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث رجل - رضي الله عنه -) ج ٤ ص ٢٥٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا عطاء بن السائب قال: كان أول يوم عرفت فيه عبد الرحمن بن أبي ليلى رأيت شيخا أبيض الرأس واللحية على حمار وهو يتبع جنازة فسمعته يقول: حدثني فلان بن فلان سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، فأكب القوم يبكون فقال: ما يبكيكم؟ فقالوا إنا نكره الموت قال: ليس ذاك. ولكنه إذا حضر فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم فإذا بشر بذلك أحب لقاء الله، والله للقائه أحب، وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم قال عطاء وفي قراءة ابن مسعود: وتصلية جحيم، فإذا بشر بذلك يكره لقاء الله والله للقائه أكره".
(٢) الحديث أخرجه أبو داود في سننه (كتاب السنة) باب: الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه ج ٥ ص ٦٠ رقم ٤٦٨١ بلفظ: حدثنا مواصل بن الفضل، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم، عن أبي أمامة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من أحب لله ... الحديث" بلفظه.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما يرويه مكحول الشامى عن أبي أمامة ج ٨ ص ١٥٩ رقم ٧٦١٣ قال: حدثنا مسلمة بن أبي جابر اللخمى الدمشقي، حدثنا منبه بن عثمان، حدثني صدقة بن عبد الله، حدثنِى النعمان -يعني ابن المنذر- عن مكحول ويحيى بن الحارث -يعني الذمارى- عن القاسم عن أبي أمامة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان".
والحديث في الصغير برقم ٨٣٠٨ بلفظه من رواية أبي داود والضياء عن أبي أمامة ورمز له بالصحة.
قال المناوى: وكذا رواه البيهقي في الشعب عن أبي أمامة، وخرجه الترمذي، وكذا الإمام أحمد عن معاذ بن أنس مثله، قال الحافظ العراقي: وسند الحديث ضعيف. اهـ أي: وذلك لأن فيه كما قال المنذرى (القاسم بن عبد الرحمن الشامى) تكلم فيه غير واحد.

<<  <  ج: ص:  >  >>