(*) ما بين القوسين من التونسية. (١) الحديث في موطأ الإمام مالك في (كتاب الجنائز) باب جامع الجنائز ج ١ ص ٢٤١ رقم ٥٤٣ قال: وحدثني عن مالك عن محمد بن عمرو بن حلحلة الديلمى، عن معبد بن كعب بن مالك، عن أبي قتادة بن ربعي أنه كان يحدث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر عليه بجنازة فقال: "مستريح مستراح منه" قالوا: يا رسول الله ما المستريح والمستراح منه؟ قال: "العبد المؤمن مستريح من نصب الدنيا وأذاها. . " الحديث. والحديث في مسند الإمام أحمد -مسند أبي قتادة- من طريق محمد بن عمرو بن حلحلة: عن ابن كعب بن مالك عن أبي قتادة بن ربعي قال: مر على النبي - صلى الله عليه وسلم - بجنازة فقال "مستريح ومستراح منه ... الحديث". والحديث في صحيح مسلم بشرح النووي في كتاب الصلاة باب نهى النساء عن اتباع الجنائز وغسل الميت ما جاء في مستريح ومستراح منه ج ٧ ص ٢٠ من طريق محمد بن عمرو بن حلحلة، عن معبد بن كعب بن مالك، عن أبي قتادة بن ربعي أنه كان يحدث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر عليه بجنازة فقال: "مستريح ومستراح منه ... ". والحديث في صحيح البخاري (كتاب الرقاق) باب سكرات الموت ج ٨ ص ١٣٣ ط / الشعب من طريق محمد بن عمرو بن حلحلة حدثنا ابن كعب، عن أبي قتادة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال "مستريح ومستراح منه المؤمن يستريح ... ". والحديث في سنن النسائي في كتاب " الجنائز " باب الأمر بالقيام للجنازة ج ٤ ص ٤٠ تحت عنوان استراحة المؤمن بالموت: من طريق محمد بن عمرو بن حلحلة، عن معبد بن كعب بن مالك عن أبي قتادة بن ربعي أنه كان يحدث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر عليه بجنازة فقال: "مستريح ومستراح منه ... الحديث". (أ) في نسخة قولة: يموت المؤمن. (ب) في نسخة قولة: من أوصاب الدنيا، أو نصبها وأذاها.