= إلا في كراع قال: فدعا بالحَلَمين فقطعه، ثم دعا بالنار فأحرقه ثم ندم فقال: لا بد أن أهدى له هدية، قال: فكلمه عبد الله بن حذافة كلاما شديدا قال: فأدرج له شققا من ديباج وحرير فأهداها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فبلغنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال. " مزق كسرى كتابى ليمزقن الله ملكه [كل ممزق [ثم ليهلكن كسرى ثم لا يكون كسرى بعده، وليهلكن قيصر ثم لا يكون قيصر بعده ولتنفقن كنوزهما في سبيل الله -عزَّ وجلَّ -". (*) هذا الحديث من التونسية ولا يوجد في نسخة " قولة " في هذا الموضع. (١) الحديث في مسند الإمام أحمد -مسند عمران بن حصين- قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا أبو الأشهب، عن الحسن عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مسألة الغنى شين في وجهه يوم القيامة" قال أبي: لم أعلم أحدا أسنده غير وكيع. والحديث في مجمع الزوائد للهيثمى في "كتاب الزكاة " باب ما جاء في السؤال ج ٣ ص ٩٦ قال: وعن عمران بن حصين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مسألة الغنى شين في وجهه يوم القيامة". قال الهيثمي: رواه أحمد، والبزار، وزاد: والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح. و "الشين": العيب وقد شانه يشينه. إلخ نهاية. (*) في الأصل: إن أعطى قليل فقليل على تنزيل الفعل المتعدى منزلة اللازم. (٢) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى كاب الزكاة، باب ما جاء في السؤال ج ٣ ص ٩٦ قال: وعن عمران بن حصين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مسألة الغنى شين في وجهه يوم القيامة" رواه أحمد، والبزار، وزاد "ومسألة الغنى نار إن أعطى قليلا فقليل، وإن أعطى كثيرا فكثير" والطبراني في الكبير والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح.