للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

الديلمى عن أبي رافع (١).

١٤٢٢/ ١٩٩١٨ - "مُثِّلَتْ لي الْحِيرَةُ كَأَنْيَابِ الْكِلَاب، وَأَنَّكُم سَتَفْتَحُونَهَا".

أَبو نعيم عن عدى بن حاتم" (٢).

١٤٢٣/ ١٩٩١٩ - "مثّلَتْ لأَخِى عِيسَى ابْن مَرْيَمَ (الدُّنْيا) (*) في صُورَة امْرَأَة، فقَال لَهَا: أَلَكِ زَوْجٌ؟ فَقَالت: نَعم، أَزْوَاجٌ كَثِيرَةٌ، قَال: أَهُمْ أَحياءٌ؟ قَالتْ: لأَقْتُلنَّهُم، فَعلِمَ حِينئَذٍ أَنَّهَا دُنْيَا مَثُلَتْ لَهُ".

الديلمى عن أَنس (٣).

١٤٢٤/ ١٩٩٢٠ - "مُثِّلُوا لي في الْجَنَّةِ في خيمة مِن دُرَّة، كُلُّ وَاحِد مِنْهُم عَلَى سَرير فَرَأَيتُ زَيدًا وَابَن رَوَاحَة (فِي) (* *) أعناقِهمَا صُدُودًا، وَأَمَّا جَعْفَرٌ فَهُوَ مُسْتَقِيم ليسَ


(١) الحديث أخرجه الإمام السيوطي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور عند تفسير قوله تعالى: "وعلم آدم الأسماء كلها" آية رقم ٣١ من سورة البقرة قال: وأخرج الديلمى عن أبي رافع قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثلت لي أمتى في الماء والطين، وعلمت الأسماء كلها كما علم آدم الأسماء كلها".
(٢) الحديث أخرجه الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان، باب "فتح الحيرة والشام" ص ٤١٩ رقم ١٧٠٩ قال: أخبرنا ابن أسلم، حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدنى، حدثنا سفيان: عن إسماعيل بن أبي خالد: عن قيس بن أبي حازم: عن عدى بن حاتم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثلت لي الحيرة كأنياب الكلاب وأنكم ستفتحونها" فقام رجل فقال: هب لي يا رسول الله ابنة بقيلة، فقال: "هي لك، فأعطوها إياه! فجاء أبوها فقال: أتبعنيها؟ فقال: نعم، قال: بكم؟ قال: احتكم ما شئت، قال: بألف درهم، قال: قد أخذتها، فقيل: لو قلت ثلاثين ألفًا، قال: وهل عدد أكثر من ألف؟ .
قلت: هكذا وقع في هذه الرواية أن الذي اشتراها أبوها، وأن المشهور أن الذي اشتراها عبد المسيح أخوها .. والله أعلم.
والحديث أخرجه الرازي في علل الحديث - علل أخبار في دلالأت النبوة - ج ٢ ص ٣٩٧ رقم ٢٧٠١ قال: سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي عمر العدنى: عن ابن عيينة: عن إسماعيل بن أبي خالد: عن قيس بن أبي حازم: عن عدى بن حاتم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثلت لي الحيرة كأنياب الكلاب ... " إلخ.
قال أبي: هذا حديث باطل.
(*) في نسخة قوله: لا يوجد لفظ "الدنيا".
(٣) الحديث في كنز العمال في الزهد من الإكمال ج ٣ ص ٢٣٨ رقم ٦٣٢٤ ذكر الحديث بلفظه، وعزاه للديلمى: عن أَنس.
(* *) ما بين القوسين من المراجع.

<<  <  ج: ص:  >  >>