(*) هذا الحديث من نسخة قوله. (١) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب الصلاة، باب "سترة المصلى" ج ١ ص ٣٥٨ رقم ٢٤٣ قال: حدثنا زهير بن حرب حدثنا عبد الله بن يزيد، أخبرنا سعيد بن أبي أيوب: عن أبي الأسود عن عروة، عن عائشة أنها قالت: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن سترة المصلى، فقال: "مثل مؤخرة الرحل". "ومؤخرة الرحل" بضم الميم وكسر الحاء: هي لغة قليلة في آخر الرحل "وهي الخشبة التي يستند إليها الراكب" نووى. وأخرجه الإمام البخاري في التاريخ الكبير أخرجه في ترجمة يحيى الخولانى ج ٣ ص ٧٤ رقم ٢٦٦، قال ابن مقاتل: أخبرنا عبد الله، سمع عياش بن عياش أن سعيدًا أخبره عن أبيه قال: سألت أبا ذر: ما يستر المصلى؟ قال: مثل سواكى، وهو فوق القبضة، ودون الشبر، وقال: حدثنا حسن، حدثنا عبد الله بن يحيى قال: حدثنا حيوة: عن سعيد بن حيى مثله، وقال عبد الله بن الصامت: عن أبي ذر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "مثل مؤخرة الرحل" وهو أشهر. وانظر السنن الكبرى للبيهقى - كتاب الصلاة - باب "ما يكون سترة المصلى" ج ١ ص ٢٦٨ بلفظه وعزاه لمسلم. و"مؤخرة الرحل" قال في النهاية لابن الأثير مادة (أخر) قال: وفيه (إذا وضع أحدكم بين يديه مثل آخرة الرحل فلا يبالى من هو وراءه) هي بالمد الخشبة التي يستند إليها الراكب من كور البعير. وفي حديث آخر "مثل مؤخرته" وهي بالهمز والسكون لغة قليلة في آخرته وقد منع بعضهم ولا يشدد. (٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده - مسند أبي طلحة - ج ١ ص ١٦٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، عن سفيان، عن سماك بن حرب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يستر المصلى؟ قال: "مثل مؤخرة الرحل". وأخرجه الإمام ابن ماجة في سننه - كتاب إقامة الصلاة - باب "ما يستر المصلى" ج ١ ص ٣٥٣ رقم ٩٤٠ - أخرجه من طريق سماك بن حرب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه قال: كنا نصلى والدواب تمر بين أيدينا فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "مثل مؤخرة الرحل، تكون بين يدي أحدكم، فلا يضره من مر بين يديه".