= روى ابن إسحاق عن حبان بن واسع عن أشياخ من قومه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عدل عن الصفوف في يوم بدر وفي يده قدح فمر بسواد بن غزية فطعن في بطنه فقال: أوجعتنى فأقدنى. فكشف عن بطنه فاعتنقه وقبل بطنه فدعا له بخير. (١) الحديث في مسند أحمد. مسند معقل بن يسار - رضي الله عنه - ج ٥ ص ٢٥ بلفظ: حدثنا عبد الله. حدثني أبي. ثنا وكيع. عن إسماعيل بن أبي خالد قال: سمت إسماعيل البصري يحدث عن ابنه معقل بن يسار عن أبيه معقل قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ليس من والى أمة قلت أو كثرت لا يعدل فيها إلا كبه الله -تبارك وتعالى- على وجهه في النار. (٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق في ترجمة سعيد بن عبد الله بن دينار أبو روح المصري التمار- ج ٦ ص ١٥٠ بلفظ: عن أنس مرفوعًا "ليس الجهاد أن يضرب الرجل بسيفه في سبيل الله. إنما الجهاد من عال والديه وعال ولده فهو في جهاد ومن عال نفسه يكفها عن الناس فهو في جهاد". ورواه أبو نعيم الحافظ. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن سعيد هذا فقال: مجهول. وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء. في ترجمة ابن برة ج ٦ ص ٣٠٠ بلفظ: حدثنا أبي. ثنا محمد بن علان. ثنا أحمد بن محمد القرشى. ثنا أحمد بن محمد العمى. ثنا أبو روح سعيد بن دينار. ثنا الربيع عن الحسن عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس الجهاد أن يضرب بسيفه في سبيل الله. إنما الجهاد من عال والديه وعال ولده فهو في جهاد ومن عال نفسه فكفها عن الناس فهو في جهاد". وأخرجه السيوطي في الصغير برقم ٧٥٧٣ وعزاه لابن عساكر عن أنس ورمز له بالضعف. قال المناوى: قضية تصرف المصنف أن هذا لم يره مخرجا لأحد من المشهير الذين وضع لهم الرموز وهو عجب. فقد خرجه أبو نعيم والديلمى باللفظ المذكور عن أنس المذكور فكان ينبغي عزوه إليهما معًا. وسعيد بن دينار. ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ١٣٤ فقال: هو سعيد بن دينار دمشقى. عن الربيع بن صبيح مجهول. (*) الكهانة بالفتح مصدر كهن كمنع وبالكسر الحرفة. انظر القاموس كهن.