للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٢٠٧/ ١٨٢٥٤ - "لَيسَ الْكِبْرُ أن يُحِبَّ أَحَدُكُمْ الْجَمَال، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ أنْ يُسَفِّه الْحَقَّ، وَيَغْمِضَ النَّاس".

كر: عن خَريم بن فاتك أَنه قال: يا رسول الله: إِنى لأحب الجمال حتى إِنى لأحبُّه في شراك نَعْلى، وجلاز (*) سَوْطى وإِنَّ قومى يزعمون أنه من الكبر؟ قال: فذكره، طب عن فاطمة بنت الحسين عن أَبيها، طب، وسمويه عن ثابت بن قيس بن شماس، طب، وسمويه، ض عن سواد بن عمرو الأَنصارى (١).


= قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم.
وأخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير. ترجمة (جناح أبو مروان مولى الوليد بن عبد الملك) ج ٣ ص ٤٠٩ بلفظ: وروى الحديث وقال: سمعت واثلة بن الأسقع يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ليس للمرأة أن تنتهك شيئًا من مالها إلا بإذن زوجها، وقال ابن عساكر: أسنده الحافظ.
وأخرجه السيوطي في الصغير برقم ٧٦٥٣ وعزاه إلى الطبراني عن واثلة ولم يرمز إليه بشيء.
وجناح: كما في ميزان الاعتدال ج ١ ص ٤٢٤ رقم ١٥٦٩. هو: جناح مولى الوليد. روى عن واثلة بن الأسقع. ضعفه الأزدى.
(*) جلاز السوط: (كما في القاموس) مقبض السوط.
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير للشيخ عبد القادر بدران في ترجمة خريم بن فاتك بن الأخرم ج ٥ ص ١٣٤ بلفظ: أخرج الحافظ عن يحيى بن أبي كثير أن خريم بن فاتك أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إني لأحب الجمال حتى لأحبه في شراك نعلى وجلاز سوطى. وإن قومى يزعمون أنه من الكبر. قال: "ليس الكبر أن يحب أحدكم الجمال ولكن الكبر أن يسفه الحق ويغمص الناس".
وخريم بن فاتك ترجم له ابن حجر في الإصابة ج ٣ ص ٩٠ فقال: هو خريم بن فاتك بن الأخرم. ويقال: خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك الأسدى. أبو أيمن. ويقال: أبو يحيى. قال مسلم والبخارى والدارقطني وغيرهم: له صحبة. وزاد البخاري في التاريخ: شهد بدرا.
وثابت بن قيس بن شماس ترجم له ابن حجر أيضًا في تهذيب التهذيب ج ٢ ص ١٢ فقال: هو ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس الخزرجى أبو عبد الرحمن. ويقال: أبو محمد المدني خطيب النبي - صلى الله عليه وسلم - روى من النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنه أولاده. محمد وقيس وإسماعيل وأنس بن مالك وعبد الرحمن بن أبي ليلى. واستشهد باليمامة في خلافة أبي بكر الصديق سنة ١٢ هـ وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس وشهد له بالجنة في قصة رواها موسى بن أنس عن أبيه" قلت: وشهد بدرا والمشاهد كلها ودخل عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو عليل فقال "أذهب البأس رب الناس" وله في الصحيح حديث واحد.
وسواد بن عمرو الأنصاري. ترجم له ابن حجر أيضًا في الإصابة ج ٤ ص ٢٩٢ فقال: هو. سواد بن غزية الأنصاري. من بني عدى بن النجار ويقال: سوادة. وقيل هو بكوى حليف الأنصار المشهور أنه بتخفيف الواو. وحكى السهيلى تشديدها. قال أبو حاتم: شهد بدرا وهو الذي أسر خالد بن هشام المخزومي. =

<<  <  ج: ص:  >  >>