للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٢٠٢/ ١٨٢٤٩ - "لَيسَ عَلَى الرَّجُلِ الْمُسْلِم زَكَاةٌ في كَرْمه ولا زَرْعه إذَا كَانَ أَقَلَّ من خَمْسَةِ أَوْسُقٍ" (*).


= وأخرجه الإمام أحمد في مسنده- مسند أم كلثوم بنت عقبة، أم حميد بن عبد الرحمن - رضي الله عنهما - ج ٦ ص ٤٠٤ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي. ثنا يعقوب قال: حدثنا أبي عن صالح بن كيسان قال: ثنا محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب. أن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أخبره أن أمه أم كلثوم بنت عقبة أخبرته أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمى خيرا أو يقول خيرًا" وقالت لم أسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس إلا في ثلاث: الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته. وحديث المرأة زوجها. وكانت أم كلثوم بنت عقبة من المهاجرات اللاتى بايعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وشداد بن أوس: ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج ٤ ص ٣٥١ فقال: هو شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري النجارى أبو يعلى ويقال: أبو عبد الرحمن المدني. روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن كعب الأحبار وعنه أبناء يعلى ومحمد. وبشير بن كلعب العدوي وضمرة بن حبيب. ومحمود بن الربيع ومحمود بن لبيد وجماعة.
قال البخاري: قال بعضهم: شهد بدرا ولم يصح. وقال ابن البرقى: كان أوس بن ثابت شهد بدرا واستشهد يوم أحد وتوفى بالشام. وقال عبادة بن الصامت: شداد بن أوس من الذين أوتوا العلم توفي سنة ٦٤ هـ.
وحميد بن عبد الرحمن. ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب أيضًا ج ٣ ص ٤٥ وقال: هو حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. أبو إبراهيم ويقال: أبو عبد الرحمن ويقال أبو عثمان المدني روى عن أبيه وأمه أم كلثوم وعمر وعثمان وغيرهم. وعنه ابن أخيه سعيد بن إبراهيم وابنه عبد الرحمن وابن أبي مليكة والزهرى. وقتادة. وغيرهم. قال العجلي وأبو زرعة وأبو خراش ثقة.
قال الواقدي: كان ثقة كثير الحديث توفي سنة ٩٥ هـ.
وأم كلثوم بنت عقبة ترجم ابن حجر أيضًا لها في تهذيب التهذيب ج ١٢ ص ٤٧٧ فقال: هي أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط أخت عثمان بن عفان لأمه. أسلمت قديما وبايعت وحبست عن الهجرة إلى أن هاجرت سنة سبع في الهدنة. تزوجها زيد بن حارثة فقتل عنها. ثم الزبير بن العوام ثم طلقها فتزوجها عمرو بن العاص فماتت عنده. روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "ليس الكاذب من أصلح بين الناس ... الحديث" وعن بسرة بنت صفوان: روى عنها ابناها إبراهيم وحميد ابنا عبد الرحمن بن عوف. قلت: ذكر البلاذرى أنها كانت مع عمرو بمصر.
معى ينمى: كما في النهاية لابن الأثير مادة نمى. قال ابن الأثير: يقال نميت الحديث أنميه. إذا بلغته على وجه الإصلاح وطلب الخير. فإذا بلغته على وجه الإفساد والنميمة قلت: نميته بالتشديد. هكذا قال أبو عبيدة وابن قتيبة وغيرهما من العلماء. وقال الحربى: نمى مشددة. وأكثر المحدثين يقولونها مخففة وهذا لا يجوز. ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يلحن. ومن خفف لزمه أن يقول: خير بالرفع. وهذا ليس بشيء فإنه ينتصب بنمى. كما انتصب بقال. وكلاهما على زعمه لا زمان. وإنما نمى متعد. يقال نميت الحديث: أي رفعته وأبلغته.
(*) "أوسق" جمع وسق.

<<  <  ج: ص:  >  >>