للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

ق عن أبي هريرة (١).

١١٧٤/ ١٨٢٢١ - "لَيسَ شَيْءٌ أَشَدَّ عَلَى مَرَدَةِ الْجِنِّ مِنْ هَؤُلاءِ الآيَاتِ في سُورَةِ الْبَقَرَةِ -"وإلهُكُم إِلهٌ واحدٌ" الآيتين-".

الديلمى عن أَنس (٢).

١١٧٥/ ١٨٢٢٢ - "لَيسَ شَيْءٌ أطْيَبَ من ريح المُؤْمنِ، وَإنَّ ريحَه لَيُوجَدُ بالآفَاقِ، ورِيحُه عَمَلُهُ وَالْثناءُ عليه".

أبو نعيم عن أَنس (٣).

١١٧٦/ ١٨٢٢٣ - "لَيسَ شَيْءٌ مِن الْجَوارحِ يُعَذَّبُ أشَدَّ مِن اللِّسانِ يَقُولُ اللِّسانُ: يَا رَبِّ عَذَّبْتَنى بِعَذَاب لا يُعَذَّبُ بِه الْجَسَدُ قَال: خَرَجَتْ منْك كَلِمَةٌ بَلَغت الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ، فَسُفِكَ بِها الدِّماءُ، وَعِزَتَّى لأعَذِّبَنَّكَ عَذَابًا لا أُعَذبه شَيئًا مِن الْجَوارحِ".

أبو نعيم عن أَنس (٤).


(١) الحديث في الصغير برقم ٧٦٠١ من رواية البيهقي في السنن عن أبي هريرة.
قال المناوى: ليس شيء أطيع الله تعالى فيه أعجل ثوابا من صلة الرحم أي: الإحسان إلى الأقارب بقول أو فعل "وليس شيء أعجل عقابا من البغي" أي: التعدى على الناس وقطيعة الرحم بنحو إساءة أو هجر (واليمين الفاجرة) أي الكاذبة (تدع) أي تترك (الديار بلاقع) بفتح الباء واللام وكسر القاف جمع بلقع وهي الأرض القفراء التي لا شيء فيها، يريد أن الحالف يفتقر ويذهب ما في بيته من الرزق، وقيل: هو أن يفرق الله شمله ويغير عليه ما أولاه من نعمة ثم قال: رواه البيهقي في السنن عن أبي هريرة.
(٢) الحديث أخرجه الديلمى في مسند الفردوس حرف اللام مخطوط لوحة ٢٤٦ والحديث في كنز العمال ج ١ ص ٥٦٧ في فضائل السور والآيات برقم ٢٥٥٦ ليس شيء أشد على مردة الجن من هؤلاء الآيات في سورة البقرة {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} الآيتين (وعزاه للديلمى عن أنس).
والحديث في كتاب الدر المنثور في التفسير المأثور ط / دار الفكر ص ٣٩٤ بلفظ: أخرج الديلمى عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ليس شيء أشد على مردة الجن من هؤلاء الآيات في سورة البقرة {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} الآيتين.
(٣) الحديث في كنز العمال رقم ٨٢٨ ج ١ ص ٤٢ كتاب الإيمان باب في صفات المسلم "ليس شيء أطيب من ريح المؤمن، وإن ريحه ليوجد في الآفاق، وريحه عمله والثناء عليه" رواه أبو نعيم عن أنس - رضي الله عنه -.
(٤) الحديث في مسند الفردوس للديلمى- مخطوط ص ٢٤٥ بلفظ: ليس شيء من الجوارح يعذب أشد من اللسان يقول اللسان: يا رب عذبتني بعذاب لا يعذب به الجسد قال خرجت منك كلمة بلغت المشرق والمغرب فيسفك بها الدماء. فوعزتى لأعذبنك عذابا لا أعذب به شيئًا من الجوارح" عن أنس بن مالك - رضي الله عنه -.

<<  <  ج: ص:  >  >>