١١٧٣/ ١٨٢٢٠ - "لَيسَ شَيءٌ أُطِيعَ الله فيه أَعْجلَ ثَوَابًا من صلةِ الرَّحِم وَلَيس شَيءٌ أعْجَلَ عقابًا من الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ، واليميَنُ الفاجرةُ تَدَع الديارَ بَلاقِعَ".
= أوردنى الموارد أي: موارد الهلاك (إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ليس شيء من الجسد إلا يشكو إلى الله تعالى اللسان على حدته) قال العراقي: رواه ابن أبي الدنيا في الصمت وأبو يعلى في مسنده والدارقطني في العلل والبيهقي في العب من رواية أسلم مولى عمر وقال الدارقطني: إن المرفوع وهم على الداروردى قال: وروى هذا الحديث عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر ولا علة له. أهـ. (١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب الإيمان باب منزلة المؤمن عند ربه ج ١ ع ٨١ عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس شيء ... إلخ". قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه عبيد الله بن تمام وهو ضعيف جدًّا وترجم له الذهبي في الميزان برقم ٥٣٤٨ وقال: ضعفه الدارقطني، وأبو حاتم وأبو زرعة وغيرهم. والحديث في الصغير برقم ٧٦٠٣ من رواية الطبراني في الأوسط عن ابن عمرو. قال المناوى: "ليس شيء أكرم على الله من المؤمن" هذا تعظيم للمؤمن ورفع لشأنه، وتأهيل لكرامة نسبه، وإظهار لفضيلة سابقة ومزية، كيف وقد فضله الله على سائر خلقه، وما يرى فيه من النقائص كالشهوة والحرص والبخل فهي مواد الكمال ومبادئه، فإنا العفة نتيجة الشهوة، والسخاء نتيجة البخل لأنهما طرفًا الإفراط والتفريط والتبذير والإمساك والحرص نتيجة الترقى إلى منتهى بغيته، ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط عن ابن عمرو بن العاص قال الهيثمي: فيه عببد الله بن تمام وهو ضعيف جدًّا لكن يشهد له ما في أوسط الطبراني عن ابن عمرو أيضًا أن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - نظر للكعبة فقال: لقد شرفك الله وكرمك وعظمك والمؤمن أعظم حرمة منك وهو من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. إلخ. (٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج ٦ صـ ٤٤٨ حديث أبي الدراء قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة قال: حدثني القاسم بن أبي بزة عن عطاء الكيخارانى عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس شيء أثقل في الميزان من الخلق الحسن". والحديث في الصغير برقم ٧٥٩٩ بلفظه ورمز المصنف له بالضعف. قال المناوى: وكذا أبو نعيم في الحلية وقال أبو نعيم: غريب من حديث الثوري عن إبراهيم بن نافع. وإنما كان الخلق الحسن أثقل شيء في الميزان؛ لأن صاحبه في درجة الصائم القائم بل فوق درجتهما؛ لأن الحسن الخلق لا يحمل غيره أثقاله ويتحمل أثقال غيره وخلقهم فهو في الميزان أثقل لا تقرر من أن جهاد النفس على تحمل ثقلها وثقل غيرها أمر مهول لا يثبت له إلا الفحول.