للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١١٣٢/ ١٨١٧٩ - "لَيسَ البيانُ كَثْرَةَ الكَلام، وَلَكِنْ فصْلٌ فِيمَا يُحِبُّ اللهُ وَرَسُولُه، وَلَيسَ العِيُّ عِيَّ اللسان، ولكن قلةَ المعرفة بالحقِّ".

أبو نعيم، والديلمى: عن أَبي هريرة (١).

١١٣٣/ ١٨١٨٠ - "لَيسَ الْجِهَادُ أَنْ يضْرِبَ الرَّجُلُ بِسَيفِه في سَبِيل الله، إِنَّمَا الجهادُ من عَال وَالدِيهِ، وَعال وَلَدَه، فَهُوَ فِي جِهادٍ، ومن عال نَفْسَه يَكُفُّهَا عن النَّاسِ فَهُوَ في جِهَادٍ".

حل، كر، الديلمى عن أَنس (٢).


(١) الحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمى رقم ٢٠١٠ صـ ٤٩٢ ط / السلفية بلفظ: أخبرنا أحمد بن عمير بن يوسف بدمشق - حدثنا موسى بن سهل الرملى، حدثنا عتبة بن السكن، حدثنا الأوزاعي عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أم الدرداء عن أَبي هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "البيان من الله، والعى من الشيطان وليس البيان كثرة الكلام، ولكن البيان الفصل في الحق، وليس العى قلة الكلام ولكن من سفه الحق".
والحديث في مسند الفردوس للديلمى صـ ٢٤٤ مخطوط قال: "ليس البيان كثرة الكلام، ولكن فصل فما يحب الله -عزَّ وجلَّ-".
والحديث في الصغير برقم ٧٥٧٢ من رواية الديلمى في مسند الفردوس عن أبي هريرة ورمز له بالضعف.
قال المناوى: ورواه عنه أيضًا أبو نعيم وعنه من طريقه أورده الديلمى مصرحا فكان عزوه إليه أولى، ثم إن فيه: رشدين بن سعد عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وقد مر غير مرة أنهما ضعيفان.
(٢) الحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم في ترجمة (ابن برة) رقم ٣٧٨ ج ٦ ص ٣٠٠ قال: حدثنا أَبى ثنا محمد بن علان، ثنا أحمد بن محمد القرشى، ثنا أحمد بن محمد العجى ثنا أبو روح سعيد بن دينار، ثنا الربيع عن الحسن عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس الجهاد ... إلخ الحديث".
والحديث في تهذيب تاريخ دمشق ترتيب الشيخ عبد القادر بدران جـ ٦ صـ ١٠٥ قال: وعن أنس مرفوعًا: "ليس الجهاد أن يضرب الرجل بسيفه في سبيل الله، إنما الجهاد من عال والديه، وعال ولده فهو في جهاد، ومن عال نفسه فكفها عن الناس فهو في جهاد" وقال: ورواه أبو نعيم الحافظ، قال ابن أَبي حاتم سألت أَبى عن سعيد هذا فقال: مجهول.
والحديث في الصغير برقم ٧٥٧٣ من رواية ابن عساكر عن أنس ورمز له بالضعف، وهو بلفظ: " ... ومن عال نفسه فكفها ... " الحديث.
قال المناوى: رواه ابن عساكر في تاريخه عن أَنس، وقال: قضية تصرف المصنف أن هذا لم يره مخرجا لأحد من المشاهير الذي وضع لهم الرموز، وهو عجب، فقد خرجه أبو نعيم، والديلمى باللفظ المزبور عن أنس، فكان ينبغي عزوه إليهما معا.

<<  <  ج: ص:  >  >>