(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ١٧٥، ١٧٦ كتاب (البر والصلة) باب: ما جاء في الضيافة وعن أبي هريرة - صلى الله عليه وسلم - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوله: "للضيف على من نزل به من الحق ثلاث فما زاد فهو صدقة وعلى الضيف أن يرتحل لا يؤثم أهل منزله". قلت: رواه أبو داود باختصار- رواه أبو يعلى والبزار وفيه (ليث بن أبي سليم) وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات. وترجمة الليث بن أبي سليم في الميزان رقم ٦٩٩٧ وقال: الكوفي الليثى أحد العلماء. قال أحمد: مضطرب الحديث، ولكن حدث عنه الناس. وقال يحيى والنسائي: ضعيف، وقال ابن معين: لا بأس به وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره. وقال الدارقطني: كان صاحب سنة، إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد حسب وقال عبد الوارث: كان من أوعية العلم وانظر الميزان رقم ٦٩٩٧. (٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٤ ص ٣٠٦ كتاب (الصيام) باب: ما جاء في الطاعم الشاكر في غير أيام الفرض كالصائم الصابر. قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قال: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن عبد الله بن أبي حرة، عن عمه حكيم بن أبي حرة، عن سليمان الأغر، عن أبي هريرة قال: لا أعلمه إلا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "إن للطاعم الشاكر من الأجر مثل ما للصائم الصابر". والحديث رواه الإمام أحمد في مسنده جـ ١٥ ص ٨ برقم ٧٨٧٦ تحقيق الشيخ شاكر. قال: حدثنا عبيد بن قرة، حدثنا سليمان بن بلال، حدثني محمد بن محمد الله بن أبي حرة، عن عمه حكيم بن أبي حرة عن سليمان الأغر، عن أبي هريرة قال: لا أعلمه إلا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "للطاعم الشاكر مثل ما للصائم الصابر". قال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح. والحديث رواه البخاري في الكبير ١/ ١ / ١٤٣ عن إسماعيل بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال بهذا الإسناد ولم يذكر لفظه. ورواية الحاكم في المستدرك ٤/ ١٣٦ عن الأصم، عن الربيع بن سليمان ... عن سليمان بن بلال بهذا الإسناد بلفظ: "إن للطاعم الشاكر من الأجر مثل الصائم الصابر" وسكت عنه الحاكم والذهبي. ونقله ابن كثير في جامع المسانيد بلفظ: "إن الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر" وأنا أرجح أنه سهو، رواية بالمعنى واللفظ الذي أثبتناه هو الذي في الأصول الثلاثة. اهـ.