(١) في المغربية: "طس" مكان "طب". والحديث في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ١١٢ في كتاب (الصلاة) باب: القراءة في الصلاة بلفظ: عن أبي بن كعب قال: قال ربكم: ابن آدم ... الحديث، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه (سليمان بن أرقم) وهو متروك و (سليمان بن أرقم) ترجمته في الميزان رقم ٣٤٢٧ وقال: هو سليمان بن أرقم أبو معاذ البصري ... إلخ روى عن الحسن والزهرى تركوه، وقال أحمد: لا يروى عنه. (٢) أخرج البخاري هذا الحديث في كتاب (اللباس والزينة) باب: نقش الصور باختلاف يسير، عن أبي هريرة بلفظ: حدثنا أبو زُرْعة قال: دخلت مع أبي هريرة دارًا بالمدينة فرأى في أعلاها مُصَوِّرا يُصَورُ فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقى فليخلقوا حبَّة، وليخلقوا ذرة" انظر فتح الباري جـ ١٢ ص ٥٠٩. والحديث في الفتح الرباني لترتيب مسند الإِمام أحمد جـ ١٧ ص ٢٧٨ كتاب (اللباس والزينة) باب: النهي عن التصوير ووعيد فاعله، عن أبي هريرة بلفظه بواو عطف بدل أو. قال الساعاتي: "فليخلقوا بعوضة وليخلقوا ذرة" أي فليخلقوا بعوضة أو ذرة فيها روح تصرف بنفسها كهذه البعوضة أو الذرة التي هي خلق الله -تعالى-. والحديث في الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية المناوى ص ٢٠٧ حديث رقم ١٦٤ بلفظ: ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلفا كخلقى، فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبَّة، أو ليخلقوا شعيرة و"عزاه لأحمد، والشيخين عن عباس". (٣) الحديث في الفتح الرباني في كتاب (المسير) (سورة يونس) ب: قوله -تعالى-: (قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل" عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لما قال فرعون: (آمنت أنه =