= ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الروح الأمين قال: قال الرب -عَزَّ وَجَلَّ-: يؤتى الحديث قال: فدخلت على يزداد فحدثنا بمثل هذا الحديث قلت له: فإن ذهبت الحسنة؟ قال: "أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا" وقرأ إلى قوله: "يوعدون" قلت له: أفرأيت قوله -عَزَّ وَجَلَّ-: "فلا نعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين" آية رقم ١٧ من سورة السجدة. وقال: العبد يعمل سرًّا أجره على الله -عَزَّ وَجَلَّ- فلا تعلم به الناس فأسر الله له يوم القيامة قرة عين. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد لليمانين ولم يخرجاه، والحكم الذي يروى عنه المعتمر بن سليمان؛ هو الحكم بن أبيان العدنى، والغطريف: هو أبو هارون الغطريف ابن عبله الله اليمانى، وأقره الذهبي في التلخيص. (١) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده، مستند أبي هريرة جـ ٢ ص ٣٥٩ طبع دار الفكر العربي بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي سليمان بن داود الطيالسي، حدثنا صدقة بن موسى السلمى الدقيق، حدثنا محمَّد بن واسع، عن شنبر بن نهار، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال ربكم -عزَّ وجلَّ-: لو أن عبادى أطاعونى ... الحديث. وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (التوبة والإنابة) باب: "جددوا إيمانكم بقول: لا إله إلا الله" جـ ٤ ص ٢٥٦ من طريق داود الطيالسي عن صدقة بن موسى ... إلحْ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قال ربكم-عَزَّ وَجَلَّ-: لو أن عبادى- أطاعونى ... الحديث. قال الحاكم: هذا الحديث صحيح الإسناد لم يخرجاه. وقال الذهبي في التلخيص: "صدقة" ضعفوه. والحديث جمع الزوائد فيكتاب (الصلاة) باب: الاستسقاء جـ ٢ ص ٢١١ بلفظ: عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال ربكم -عَزَّ وَجَلَّ-: (لو أن عبيدى أطاعونى لأسقيتهم المطر بالليل، وأطلعت عليهم الشمس بالنهار ... الحديث). وقال: ورواه أحمد والبزار وزاد فيه، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "جددوا إيمانكم قالوا: يا رسول الله، فكيف - نجدد إيماننا؟ قال: جددوا إيمانكم يقول لا إله إلا الله" قال: لا يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بهذا الإسناد قلت: ومداره على (صدقة بن موسى الدقيقى) ضعفه ابن معين وغيره وقال مسلم بن إبراهيم: حدثنا (صدقة الدقيقى) وكان صدوقا اهـ مجمع. وانظر سلسلة: الأحاديث الضعيفة للألبانى جـ ٢ ص ٢٨٧ رقم ٨٨٣.