= والحديث في الصغير (* *) برقم ٦٠٥٠ بلفظه ورمز المصنف لصحته وعزاه إلي أحمد من حديث شريح بن الحرث (عن رجل) من الصحابة، قال الهيثمي: رجاله الصحيح غير شريح وهو ثقة. (*) في المغربية: "أعطهم" مكان "أعطيهم". (١) الحديث في مسند أحمد جـ ٦ ص ٤٥٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي, حدثنا أبو العلاء الحسن بن سوار، حدثنا ليث، عن معاوية، عن أبي حليس يزيد بن ميسرة قال: سمعت أم الدرداء تقول: سمعت أبا الدرداه يقول: سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما سمعته يكنيه قبلها ولا بعدها "يقول الله - عزَّ وجلَّ -: بقول: يا عيسى إني باعث من بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا الله وشكروا وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا، وصبروا، ولا حلم، ولا علم قال: يارب كيف هذا لهم، ولا حلم، ولا علم؟ قال: أعطيهم من حلمي، وعلمي". والحديث في المستدرك للحاكم بمثل سند أحمد ولفظه جـ ١ ص ٣٤٨ كتاب الجنائز وقال: هذا حديث صحيح علي شرط البخاري ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في التلخيص. والحديث في الصغير برقم ٦٠٥٢ بلفظه ورمز له بالصحة وعزاه إلي أحمد، والطبراني، والحاكم، والبيهقي، وكذا الحكيم، عن أبي الدرداء. قال المناوي: قال: الحاكم: صحيح وأقره الذهبي، وقال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح غير الحسن بن سوار، وأبو حليس -يزيد بن ميسرة- وهما ثقات. والحديث في الحلية جـ ١ ص ٢٢٧ في ترجمة أبي الدرداء، بلفظ: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا مطالب بن شعيب، وبكر بن سهل قالا: حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي حليس -يزيد بن ميسرة- قال: سمعت أم الدرداء تقول: سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إن الله -تعالى- قال: يا عيسى إني باعث من بعدك ... إلخ الحديث). (مع تقديم احتسبوا علي صبروا). (* *) قال بعض العارفين: هذا وأشباهه إن خطر ببالك أو تصور في خيالك أن ذلك قرب مسافة أو مشي جارحة فأنت هالك فإنه -سبحانه وتعالي- بخلاف ذلك، وإنما معنا، أنك إذا تقربت إليه بالخدمة تقرب منك بالرحمة، أنت تتقرب منه بالسجود وهو يتقرب منك بالجود.