(١) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ ٢ ص ٣٩١ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي, حدثنا حسن بن موسى، حدثنا (ابن لهيعة) حدثنا أبو يونس، عن أبي هريرة, عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الله -عزَّ وجلَّ- قال: (أنا عند ظن عبدي بي إن ظن بي خيرًا فله، وإن ظن شرًّا فله). والحديث في الصغير برقم ٦٠٥١ من رواية أحمد، عن أبي هريرة ورمز المصنف لصحته. قال المناوي: قال الهيثمي: فيه (ابن لهيعة) وفيه كلام معروف. (٢) الحديث في كشف الخفاء جـ ٢ ص ١٥٠ رقم ١٨٩٤، قال الله -تعالى- أنا عند ظن عبدي بي فليظن ما شاء) وقال: روي الطبراني هذا الحديث، وابن عدي والحاكم والبيهقي، عن واثلة، وفي لفظ: (أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرًا فخير، وإن ظن شرًّا فشر) وفي الصحيحين، عن أبي هريرة قال الله -تعالى-: (أنا عند ظن عبد بي، وأنا معه حيث يذكرني) ورواه أحمد عنه قال: قال الله -تعالى-: (أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرًا فله، وإن ظن شرًّا فله) ورواه الحاكم، عن أنس قال الله -تعالى-: (عبدي أنا عند ظنك بي، وأنا معك إذا ذكرتني). (٣) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ ٣ ص ٤٧٨ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا إسحاق بن عيسى بن الطباع قال: حدثنا جرير يعني ابن حازم، عن واصل الأحدب، عن أبي وائل، عن شريح قال: سمعت- رجلًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: قال الله -تعالى-: (يا بن آدم قم إلي أمش إليك، وامش إلي أهرول إليك). والحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ١٩٦ باب: التقرب بالتوبة بلفظ: عن شريح قال: سمعت رجلًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: قال الله -عزَّ وجلَّ-: (يا بن آدم قم إلي أمش إليك، وامش إلي أهرول إليك) وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير (شريح بن الحرث) وهو ثقة. =