للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢١٤/ ١٥٦٤٠ - "عَلَيكَ بالإِيَاسِ مِمَّا في أَيدِى النَّاسِ، وإِيَّاكَ والطَّمعَ، فإِنَّهُ الفَقْرُ الحَاضِرُ، وَصَلِّ صَلَاتكَ وأَنْتَ مُودِّعُ، وإِيَّاكَ وَمَا يُعتَذَرُ مِنْهُ".

ك، ق في الزهد عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده،

البغوي من طريق محمد بن المنكدر عن رجل من الأنصار عن أبيه عن جده (١).

٢١٥/ ١٥٦٤١ - "عَلَيكَ بِالبَزِّ، فْإِنَّ صَاحِبَ البَزِّ يُعجِبهُ أَنْ يَكُونَ النَّاسُ بِخَيرٍ وَفِي خِصبٍ".


= قال المناوى: (عليك) يابن مظعون، هكذا جاء مصرحا به في رواية الطبراني (بالصوم فإنه مخصى) وفي رواية الطبراني: (فإنه مجفرة) بدل (مخصى) كنى به عن كسر شهوته بكثرة الصوم و (قدامة) بضم القاف وفتح المهملة (ابن مظعون) بفتح اليم وسكون المعجمة (الجمحى) بضم الجيم وفتح الميم وكسر المهملة، (المكي) من السابقين الأولين يروى عن (أخيه عثمان) وترجمته في أسد الغابة رقم ٣٥٨٨ وقال هو: عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن خذامة بن جمح بن عمر بن هصيص بن كعب بن لؤى بن غالب القرشى الجمحى، يكنى أبا السائب، أسلم أول الإسلام، قال ابن إسحاق: أسلم عثمان بن مظعون بعد ثلاثة عشر رجلا.
وفي القاموس المحيط ج ١ ص ٣٩٢ "طعام مَجفَرٌ ومَجْفَرة بفتحهما: يقطع عن الجمماع، ومنه قولهِم: الصوم مجفرة للنكاح، وفي القاموس المحيط ج ٤ ص ٣٢٤ خَصَاه خصَاءَ: سَلَّ خُصْيَيه، فهو خَصِى ومخْصِيُّ.
الحديث في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٣٢٦، باب: (الرقَاقَ) بلفظ: حدثنا أَبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد، ثنا الحسن بن أحمد بن الليث، ثنا عمرو بن عثمان السواق، ثنا أَبو عامر العقدى، ثنا محمد بن أَبي حميد عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أَبي وقاص عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أوصنى وأوجز، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "عليك بالإياس مما في أيدى الناس ... " الحديث، ثم قال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
(١) الحديث في الصغير رقم ٥٤٨٥ من رواية الحاكم في المستدرك عن سعد.
قال المناوى: وظاهر صنيع المصنف أنه سعد بن أَبي وقاص، فإنه المراد عندهم إذا أطلق، لكن ذكر أبو نعيم، أنه سعد أَبو محمد الأنصاري غير منسوب، وذكر ابن منده: أنه سعد بن عمارة.
(وسعد بن عمارة) ترجمته في أسد الغابة رقم ٢٠٢٤، وقال هو: سعد بن عمارة أحد بنى سعد بن بكر، ذكره البخاري في الصحابة، وقد جاء في ترجمته بعض معاني الحديث.
وقال السخاوى: فيه أيضًا (محمد بن حميد) مجمع على ضعفه، ورواه الرويانى في مسنده والهيثمى في التركيب من حديث إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري عن أبيه عن جده أن رجلًا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أوصنى وأوجز ... فذكره اهـ مناوى.

<<  <  ج: ص:  >  >>