للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢١٢/ ١٥٦٣٨ - "عَلَيكَ بِالخَيلِ؛ فإنَّ الخيل مَعقُود فِي نوَاصِيها الخير إِلَى يَوم القِيَامَةِ".

أَبو عوانة، طب، ض، عن سوادة بن الربيع الجَرْمِيّ (١).

٢١٣/ ١٥٦٣٩ - "عَلَيكَ يابنَ مَظعُونٍ بالصِّيَامِ فإِنَّهُ مَجْفَرَةٌ".

طب، هب عن عائشة بنت قدامة بن مظعون عن أبيها عن أخيه عثمان بن مظعون (٢).


= القرآن فإنه روحك في السماء وذكرك في الأرض"، قال الهيثمي: رواه أحمد. وأَبو يعلى، إلا أنه قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله أوصنى، قال: عليك بتقوى الله فإنه جماع كل خير ... فذكر نحوه وزاد، (واخزن لسانك إلا من خير فإنك بذلك تغلب الشيطان)، ورجال أحمد ثقات وفي إسناد أَبى يعلى (ليث بن أَبي سليم) وهو مدلس.
والحديث في مجمع الزوائد كذلك في كتاب (الزهد) باب (ما جاء في الصمت وحفظ اللسان) ج ١٠ ص ٣٠١.
والحديث أيضًا في الصغير برقم ٥٤٩٥ ورمز له من رواية أَبى يعلى عن أَبي سعيد بالضعف.
قال المناوى: قال الهيثمي: وفي (ليث بن أَبي سليم) وهو مدلس وقد وثق وبقية رجاله ثقات.
واليث بن أَبي سليم) انظر ترجمته في الميزان رقم ٦٩٩٧، وقال: قال أحمد مضطرب الحديث، وقال يحيى والنسائي: ضعيف، وقال الدارقطني: كان صاحب سنة، إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد حسب، وقال عبد الوارث: كان من أوعية العلم.
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٧ ص ١١٣/ ١١٤ رقم ٦٤٨٠ في (ترجمة سوادة بن الربيع الجرمي) قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا معلي بن راشد العمى، ثنا محمد بن حمران، ثنا سليمان الجرمي، عن سوادة بن الربيع الجرمي، قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمر لي بذود، وقال لي: "عليك بالخيل ... " الحديث.
وفي مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢٥٨ - كتاب الجهاد - باب: ما جاء في الخيل - قال: وعن سوادة بن الربيع قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمر لي بذود، ثم قال لي: "إذا رجعت إلى أهلك فمرهم فليقلموا أظافرهم لا يغيظوا ضروع مواشيهم، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة".
وانظر الجامع الكبير في لفظ (الخيل)، وما بعدها فستجد روايات الصحاح لهذا الحديث.
(٢) في الصغير برقم ٥٤٩٠ حديث بلفظ: "عليك بالصوم، فإنه مخصى" وعزاه إلى البيهقي في الشعب عن قدامة بن مظعون عن أخيه عثمان ورمز له بالحسن. =

<<  <  ج: ص:  >  >>