حم، وابن منيع، ن، ع، وابن خزيمة حب، طب، ك، هب، ق، ض عن أَبي أمامة (٢).
= "عليك ببيت المقدس ... الحديث" وأخرجه البغوي في شرح سنة ج ١٤، ص ٢١١، ٢١٢ باب (ذكر الشام) رقم ٤٠١٠ وقال المحقق: وإسناده ضعيف لضعف (عثمان بن عطاء الخراساني المقدسي). وفي مجمع الزوائد ج ٤ ص ٧ باب (الصلاة في المسجد الحرام ومسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - وبيت المقدس" حديث بلفظ: عن ذي الأصابع قال: قلنا: يا رسول الله، إن ابتلينا بعدك بالبقاء أين تأمرنا؟ ، قال: "عليكم ببيت المقدس فلعله أن تنشو لكم ذرية تغدون إلى ذلك المسجد وتروحون رواه الطبراني في الكبير وعبد الله في زياداته على أبيه، وفيه (عثمان بن عطاء) وثقة دحيم وضعفه الناس. انظر ترجمة (عثمان بن عطاء) في الميزان رقم ٥٥٤٠. (وذو الأصابع) ترجمته في أسد الغابة رقم ١٥٣٦، وقال: هو ذو الأصابع التميمى، يقال: الخزاعى، وقيل الجهنى، سكن بيت المقدس، وقد ذكر الحديث في ترجمته. جاء في النهاية ج ٥ ص ٥١ ضمن مادة (نشأ) حديث لفظه: "كان إذا رأى ناشئا في أفق السماء" أي سحابا لم يتكامل اجتماعه واصطحابه، ومنه نشأ الصبي ينشأ نشأ فهو ناشئ إذا كبر وشب ولم يتكامل. ومنه الحديث (نشأ يتخذون القرآن مزامر) يروى بفتح الشين، جمع ناشئ، كخادم وخدم يريد: جماعة أحداثا. (١) في مجمع الزوائد ج ١ ص ٣١٧ في باب (وقت صلاة الصح) حديث بلفظ: عن حرملة قال: انطلقت في وفد الحى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصل بنا صلاة الصبح، فلما سلم جعلت انظر إلى وجه الذي جنبي فلا أكاد أعرفه من الغلس، فقلت: يا رسول الله أوصنى، فقال: "اتق الله، وإن كنت في القوم فسمعتهم يقولون لك ما يعجبك فأته، وإن سمعتهم يقولون لك ما تكره فدعه" رواه الطبراني في الكبير من رواية ضرغامة بن عليبة بن حرملة عن أبيه عن جده، وقد ذكره ابن أَبي حاتم بما فيه ها هنا لم يزد عليه، وبقية رجاله موثقون، وضرغامة وحرملة ذكرهما ابن حبان في الثقات. و(حرملة) ترجمته في أسد الغابة رقم ١١٣٠، وقال هو: حرملة بن عبد الله إياس، وقيل: حرملة بن أياسى التميمى العنبرى، يعد في البصريين، حديثه عند صفية ودحيبة ابنتي علبة عن أبيهما عليبة عن جدهما حرملة وروى عنه أيضًا ضرغامة بن عليبة، وقد ذكر الحديث في ترجمته. (٢) الحديث أورده النسائي في السنن ج ٤ ص ١٣٧ ط الحلبى كتاب (الصيام) - باب: ذكر الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب في حديث أَبى أمامة في فضل الصائم، قال: أخبرنا عمرو بن علي، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا مهدى بن ميمون، قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن أَبي يعقوب قال: أخبرني رجاء بن حيوة، عن أَبي أمامة قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: مرنى بأمر آخذه عنك، قال: "عليك بالصوم، فإنه لا مثل له". =