(١) الحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمى في كتاب (الأدب) باب (ما جاء في السلام) ص ٤٧٧ رقم ١٩٣٨، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفى، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يزيد بن المقدام بن شريح عن أبيه القدام عن أبيه شريح، عن أبيه هانئ أَبى شريح أنه قال: يا رسول الله أخبرني بشيء يوجب لي الْجَنَّة؟ ، قال: "عليك بحسن الكلام وبذل السلام" اهـ. وفي مجمع الزوائد ج ٨ ص ٢٩ في (باب ما جاء في السلام وإفشائه) من (كتاب الأدب) عن هانئ بن يزيد أَبى شريح قال: قلت: يا رسول الله دلنى على عمل يدخلنى الْجَنَّة، قال: "إن من موجبات المغفرة بذل السلام وحسن الكلام". قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه (أَبو عبيدة بن عبد الله الأشجعى) روى عنه أحمد بن حنبل وغيره، ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح اهـ. (٢) الحديث في الفتح الكبير ج ٢ ص ٢٣٥ من رواية ابن حبان عن هانئ بن يزيد. وهانئ بن يزيد ترجم له في الحديث الأسبق. (٣) في مختصر تاريخ ابن عساكر ج ١ ص ٣٤ (ما جاء في الشام) باب (بيان أن الإيمان يكون بالشام عند وقوع الفتن) ذكر الحديث مختصرًا. وفي مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٥٨ (باب ما جاء في فضل الشام) حديث بلفظ: عن عبد الله بن حوالة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "رأيت ليلة أسرى بى عمودًا أبيض كأنّه لؤلؤة تحمله الملائكة، قلت: ما تحملون؟ ، فقالوا: عمود الكتاب أمرنا أن نضعه بالشام وبينما أنا نائم ثم رأيت عمود الكتاب اختلس من تحت وسادتى، فظننت أن الله عزَّ وجلَّ تخلى من أهل الأرض، فاتبعته بصري، فإذا هو نور ساطع بين يدي حتى =