د عن عبادة بن الصامت، طب عن أَبى أُمامة قال أَبو عبيد الحلل: برود اليمن، والحلة: إِزار ورداءٌ -لا يسمى حلة حتى يكون ثوبين) (٤).
(١) الحديث في الصغير برقم ٤٠٦٤ من رواية البيهقى من حديث (مجالد) عن الشعبى عن مسروق عن عائشة. ثم قال: مجالد وعاصم ليس بقويين، ورواه الدارقطنى من هذا الوجه ثم قال: (مجالد): غيره أثبث منه اهـ مناوى. (٢) الحديث في الصغير برقم ٤٠٩٢ من رواية البيهقى فقط عن ابن أَبى أذينة الصدفى مرسلا، وعن سليمان بن يسار مرسلا ورمز له بالصحة، قال المناوى: والغراب الأعصم: هو الأبيض الجناحين أو الرجلين أراد: قلة من يدخل الجنة منهن؛ لأن هذا الوصف في الغراب عزيز، (والصدفى): بفتح الصاد والدال المهملتين وآخره فاء: نسبة إلى الصدف -بكسر الدال- قبيلة من حمير نزلت مصر، وعن (سلمان بن يسار) ضد اليمين: الهلالى أَبى أيوب مولى ميمونة أم المؤمنين. فقيه: عابد، زاهد، حجة، وقال الحافظ العراقى: قال البيهقى: روى بإسناد صحيح عن سعيد بن يسار مرسلا. (٣) الحديث في الصغير برقم ٤٠٩٩ من رواية أَبى نعيم عن الشعبى مع اختلاف في الترتيب. قال المناوى: و (العلق) بفتح العين واللام- بضبط المصنف: دويبة حمراء تكون في الماء تعلق بالبدن وتمص الدم. وهى من أدوية الحلق والأورام الدموية لمصها الدم الغالب على الإنسان. و (اللدود) بفتح: ما يسقاه المريض من الأدوية في أحد شقى فمه، و (السعوط) بالفتح: ما يصيب الأنف من الدواء، و (المشَيِىّ) بميم مفتوحة وشين مكسورة وشد الياء: الدواء المسهل لأنه يحمل شاربه على المشى للخلاء. (٤) الحديث من هامش مرتضى، وهو في بذل المجهود كتاب (الجنائز) جـ ٤ ص ١٩٥ وسكت عنه وكل ما سكت عنه أبو داود فهو صالح كما قرر ذلك السيوطى في المقدمة.