هكذا في الموطأ (١)، ورَفَعَه إسحاقُ بن عيسى الطبّاع عن مالك، ذكَرَ فيه عن نافع أنَّ ابن عمر روى ذلك عن رسول الله ﷺ، على القَطع (٢).
وقال فيه موسى بنُ عُقبةَ، عن نافع، عن ابن عمر:"صلى رسولُ الله ﷺ صلاةَ الخوف في بعضِ أيامِه … "، وساقه، خُرِّج في الصحيح (٣).
وقال شعيبٌ، عن الزهريّ، عن سالم، عنِ أبيه:"غَزَوت مع رسولِ الله ﷺ قِبل نجد، فوازَيْنَا العَدُوُّ … "، وذكره، خرَّجه البخاري (٤).
وغزوةُ نَجد هذه هي الثانية، وهي غزوةُ ذاتِ الرِّقاع المذكورة في حديث صالح عن مَن لَم يُسَمِّه (٥).
(١) انظر الموطأ برواية: - أبي مصعب الزهريّ (١/ ٢٣٣) (رقم: ٦٠١)، وسويد بن سعيد (ص: ٢٠٩) (رقم: ٤٢٠)، ومحمد بن الحسن (ص: ١٠٣) (رقم: ٢٩٠)، والقعنبي (ل: ٤٣ / ب- نسخة الأزهرية-)، ويحيى بن بكر (ل: ٤٠ / ب- نسخهَ السليمانية-). - وكذا هو من طريق عبد الله بن يوسف عند البخاري، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٩٠، ٣٠٧) (رقم: ٩٨٠، ١٣٦٧) من طريق ابن وهب، والشافعي به. (٢) أخرجه من طريقه ابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٩٠، ٣٠٦) (رقم: ٩٨١، ١٣٦٦). ثم قال ابن خزيمة في الموضع الثاني: "روى أصحاب مالك هذا الخبر عنه فقالوا: قال نافع: لا أرى ابن عمر ذكره إلَا عن رسول الله ﷺ ". (٣) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب: صلاة المسافرين، باب: صلاة الخوف (١/ ٥٧٤) (رقم: ٨٣٩). (٤) صحيح البخاري كتاب: صلاة الخوف، باب: صلاة الخوف (١/ ٢٧٢) (رقم: ٩٤٢). وأخرحه مسلم في صحيحه (١/ ٥٧٤) (رقم: ٨٣٩) من طريق معمر عن الزهريّ بلفظ: "صلى رسول الله ﷺ صلاة الخوف … ". وفي هذا دليل أنّ الحديث مرفوع إلى النبي ﷺ. (٥) سيأتي حديثه (٣/ ٥٩٧).