١٥١ / حديث:" [نَهَى](١) أن يُسافَر بالقرآن إلى أرض العَدوِّ".
في الجهاد (٢).
وفي آخره ذكْرُ العلةِ من قول مالكٍ، وقد رَفَع ذلك أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قَال رسول الله ﷺ: "لا تسافروا بالقرآن، وإني لا آمَنُ أن يَنالَه العدوُّ". وخرّجه مسلم (٣).
= ومسلم في صحيحه كتاب: الحج، باب: ما يقول إذا قفل من سفر الحج أو غيره (٢/ ٩٨٠) (رقم: ١٣٤٤) من طريق معن. وأبو داود في السنن كتاب: الجهاد، باب: في التكبير على كل شرف في المسير (٣/ ٢١٣) (رقم: ٢٧٧٠) من طريق القعنبي. والنسائي في السنن الكبرى كتاب: السير، باب: ما يقول إذا رجع من سفره (٥/ ٢٣٦) (رقم: ٨٧٧٣) من طريق ابن القاسم. وأحمد في المسند (٢/ ٦٣) من طريق ابن مهدي، ستتهم عن مالك به. (١) ساقطة من الأصل، والصواب إثباتها. (٢) الموطأ كتاب: الجهاد، باب: النهي عن أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو (٢/ ٣٥٧) (رقم: ٧). وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الجهاد، باب: السفر بالمصاحف إلى أرض العدو (٣/ ٣٣٨) (رقم: ٢٩٩٠) من طريق القعنبي. ومسلم في صحيحه كتاب: الإمارة، باب: النهي أن يسافر بالمصحف إلى أرض العدو .. (٣/ ١٤٩٠) (رقم: ١٨٦٩) من طريق يحيى النيسابوري. وأبو داود السنن في كتاب: الجهاد، باب: في المصحف يسافر به إلى أرض العدو (٣/ ٨٢) (رقم: ٢٦١٠) من طريق القعنبي. وابن ماجه في السنن كتاب: الجهاد، باب: النهي أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو (٢/ ٩٦١) (رقم: ٢٨٧٩) من طريق ابن مهدي. وأحمد في المسند (٢/ ٧، ٦٣) من طريق ابن مهدي، ثلاثتهم عن مالك به. (٣) صحيح مسلم (٣/ ١٤٩١) (رقم: ١٨٦٩) وأخرجه أيضًا من طريق الليث بن سعد والضحاك بن عثمان عن نافع به.