فيه:"قالوا: والمُقَصِّرين يا رسول الله؟ "، فذَكَرهم في الثالثة (١).
هكذا عند يحيى وجماعة (٢)، وفي رواية ابن بُكير وطائفةٍ الدعاءُ للمحلِّقين ثلاثًا، وذَكَرَ المُقصِّرين في الرابعة، وهو المحفوظُ (٣).
(١) الموطأ كتاب: الحج، باب: الحلاق (١/ ٣١٧) (رقم: ١٨٤). وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الحج، باب: الحلق والتقصير عند الإحلال (٢/ ٥٣٢) (رقم: ١٧٢٧) من طريق عبد الله بن يوسف. ومسلم في صحيحه كتاب: الحج، باب: تفضيل الحلق على التقصير وجواز التقصير (٢/ ٩٤٥) (رقم: ١٣٠١) من طريق يحيى النيسابوري. وأبو داود في السنن كتاب: الحج، باب: الحلق والتقصير (٢/ ٤٩٩) (رقم: ١٩٧٩) من طريق القعنبي. وأحمد في المسند (٢/ ٧٩، ١٣٨) من طريق روح بن عبادة، وابن مهدي، وإسحاق الطباع، ستتهم عن مالك به. (٢) تابع يحيى من سبق ذكرهم إلَّا روح بن عبادة، ومن أصحاب الموطأ: - ابن القاسم (ل: ٦٥/أ)، و (ص: ٢٦٩) (رقم: ٢٢٥ - تلخيص القابسي-)، وأبو مصعب الزهري (١/ ٥٣٦) (رقم: ١٣٩٠)، وسويد بن سعيد (ص: ٥٠٩) (رقم: ١١٨٩). - وأخرجه أبو عوانة في صحيحه (ص: ٨٤ - تحقيق أيمن-) من طريق عبد الله بن وهب، والقعنبي، ويحيى النيسابوري، ومطرف. - والجوهري في مسند الموطأ (ل: ١٢٠/ب) من طريق القعنبي. - ومصعب بن عبد الله الزبيري في حديثه (ل: ٣/ب)، ومن طريقه أبو أحمد الحاكم في عوالي مالك (ص: ٩١). (٣) موطأ ابن بكير (ل: ٣٦/أ - نسخة الظاهرية -)، وضرب الناسخ على قوله: "قال: اللهم ارحم المحلقين. قالوا: والمقصرين يا رسول الله" ظنًّا منه أنَّ هذا الكلام زائد في النسخة لتوافق رواية ابن بكير سائر الروايات؟!!. وجاءت على الصواب في نسخة السليمانية (ل: ٧٩/ب). وتابع ابنَ بكير: - روح بن عبادة عند أحمد في المسند. - وابن وهب في موطئه الصغير (ص: ١٣٤) (رقم: ٩٨)، وتقدّم أنَّ أبا عوانة أخرجه من طريقه =