١٣٨ / حديث:"إنَّ أحدَكم إذا مات عُرِضَ عليه مَقعَدُه بالغَداة والعَشِيِّ … ".
في الجنائز (١).
في مساقه خلافٌ (٢)، وقد رُوي موقوفًا، قال الدارقطني: "ورفعُه
(١) الموطأ كتاب: الجنائز، باب: جامع الجنائز (١/ ٢٠٦) (رقم: ٤٧). وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الجنائز، باب: الميت يعرض عليه مقعده بالغداة والعشي (٢/ ٤٢٠) (رقم: ١٣٧٩) من طريق اسماعيل بن أبي أويس. ومسلم في صحيحه كتاب: الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: عرض مقعد الميت من الجنة أو النار .. (٤/ ٢١٩٩) (رقم: ٢٨٦٦) من طريق يحيى النيسابوري. والنسائي في السنن كتاب: الجنائز، باب: وضع الجريدة على القبر (٤/ ١٠٧) من طريق ابن القاسم. وأحمد في المسند (٢/ ١١٣) من طريق إسحاق الطباع، أربعتهم عن مالك به. (٢) أي في متنه، فيحيى الليثي قال: "حتى يبعثك الله إلى يوم القيامة". قال ابن عبد البر: "وهو خارج المعنى على وجه التفسير والبيان لحتى يبعتك الله". وقالت طائفة: "حتى يبعثك الله يوم القيامة، وهي رواية القعنبي، وابن أبي أويس عند البخاري. قال ابن عبد البر: "وهذا أبين وأوضح من أن يُحتاج فيه إلى قول". وقال سويد (ص: ٣٧٧) (رقم: ٨٦١): "حتى تُبعث يوم القيامة". وقالت طائفة: "حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة"، وهي رواية: - ابن القاسم (ص: ٢٥٦) (رقم: ٢٠٧ - تلخيص القابسى-)، وابن وهب كما في الجمع بين روايته ورواية ابن القاسم (ل: ٧٧/ب)، وابن بكير (ل: ٦٦/أ- نسخة الظاهرية-)، وأبي مصعب الزهري (١/ ٣٩١) (رقم: ٩٩٠). - وإسحاق الطباع عند أحمد. - ويحيى النيسابوري عند مسلم. - وقتيبة عند الآجري في الشريعة (٣/ ١٣٥٣) (رقم: ٩٢٢). قال ابن عبد البر: "وهذا أيضا بيّن، يريد حتى يبعثك الله إلى ذلك المقعد وإليه تصير". قلت: وهذه أولى الروايات لاتفاق الجمهور عن مالك. قال الوقشي: "الهاء من إليه، عائدة إلى المقعد، ويجوز أن تعود على الله وفيه بعدٌ". انظر التمهيد (١٤/ ١٠٣)، التعليق على الموطأ (ل: ٤٩/أ)، الفتح (٣/ ٢٨٧).