١- أن أئمة السلف أثبتوا هذا الاسم لله تعالى، كالإمام أحمد، والدارمي، وابن خزيمة وغيرهم (١) .
٢- أن هذا هو قول الصفاتية كابن كلاب والأشعري وأئمة أصحابهما، وقد أيد شيخ الإسلام ذلك بنصوص من أقوال ابن كلاب (٢) ، والأشعري في الإبانة (٣) .
٣- أن الرازي اتبع في تأويله الجويني، والجويني هو الذي غير المذهب الأشعري وقربه من مذهب المعتزلة (٤) ، وقد فسر الجويني النور بالهادي (٥) .
٤- أن زعم هؤلاء أن تفسير النور بالهادي مروي عن ابن عباس رضى الله عنهما- جوابه من وجوهـ:
- أنها من رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وهي رواية ضعيفة معروفة بالانقطاع (٦) .
- أن الثابت عن ابن عباس إثبات النور لله (٧) .
- وما ورد عن ابن عباس- إن ثبت- فقد يكون رواية بالمعنى، أو ورد عنه، لكنه لم يكن يقصد نفي أن الله نور، وإنما قصد- كعادة السلف في تفسيرهم- ذكر بعض صفات المفسر من الأسماء، أو بعض أنواعه، فهو من اختلاف التنوع لا اختلاف التضاد (٨) .
(١) انظر: نقض التأسيس- مخطوط- (٣/٢٤-٢٥، ٣٦-٣٩) . (٢) انظر: المصدر السابق (٣/٢٩-٣٢) ، وانظر: مجموع الفتاوى (٦/٣٧٩) . (٣) انظر: المصدر السابق (٣/٤٠) ، وهو في الإبانة (ص: ١١٧) - ت فوقية-. (٤) انظر: نقض التأسيس- مخطوط- (٣/٣٥) . (٥) في الإرشاد (ص: ١٥٥) ، وانظر: المصدر السابق- الصفحة نفسها. (٦) انظر: نقض التأسيس- مخطوط- (٣/٤١-٤٢) ، وانظر: مجموع الفتاوى (٦/٣٨٩، ٣٩٣) . (٧) انظر: نقض التأسيس- مخطوط- (٣/٤٣) . (٨) انظر: مجموع الفتاوى (٦/٣٩٠- ٣٩١) .