وكتب السنة مليئة بالثناء على الصحب، وبيان فضلهم عن سيد الخلق صلى الله عليه وسلم.
١ـ فنصوص تثني عليهم جميعًا كقوله صلى الله عليه وسلم:"لا تسبّوا أصحابي، لا تسبّوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنّ أحدكم أنفق مثل أُحُدٍ ذهبًا ما أدرك مُدَّ أحدهم ولا نصيفه"(١) .
وقوله عليه الصلاة والسلام:"خير النّاس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم،» ، قال عمران: فلا أدري أذكر بعد قرنه قرني أو ثلاثة"(٢) .
٢ـ ونصوص تثني على جماعات منهم على سبيل التعيين كأهل بدر، وقد قال فيهم صلى الله عليه وسلم:".. وما يدريك لعلّ الله اطّلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم"(٣) .
وأصحاب الشّجرة أهل بيعة الرّضوان، وقد قال فيهم صلى الله عليه وسلم:"لا يدخل النّار - إن شاء الله - من أصحاب الشّجرة أحد، الذين بايعوا تحتها"(٤) .
(١) أخرجه البخاري، باب فضائل أصحاب النّبي صلى الله عليه وسلم ٤/١٩٥. ومسلم، واللّفظ له، في كتابه فضائل الصّحابة، باب تحريم سبّ الصّحابة رضي الله عنهم: ٢/١٩٦٧ (ح٢٥٤٠) ، وأبو داود في كتاب السّنّة، باب في النّهي عن سبّ أصحاب رسول الله: ٥/٤٥ (ح٤٦٥٨) ، والتّرمذي في كتاب المناقب، باب ٥٩: ٥/٦٩٥-٦٩٦ (ح٣٨٦١) (٢) أخرجه البخاري: ٣/١٥١، في كتاب الشّهادات، باب لا يشهد على شهادة جور إذا شهد.. واللّفظ له، ومسلم بنحوه في كتاب فضائل الصّحابة، باب فضل الصّحابة ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم: ٢/١٩٦٢ (ح٢٥٣٣) (٣) أخرجه مسلم، كتاب فضائل الصّحابة، باب من فضائل أهل بدر: ٢/١٩٤١ (ح٢٤٩٤) (٤) أخرجه مسلم، كتاب فضائل الصّحابة، باب من فضائل أصحاب الشّجرة: ٢/١٩٤٢ (ح٢٤٩٦)