وضم ابن كثير وأبو جعفر ميم الجمع، ووصلاها بواو في اللفظ كقوله تعالى: «عَلَيْهِم» و «إِلَيْهِم» ونحو ذلك.
فإن لقى ميمَ الجمع حرفٌ ساكنٌ وكان قبلها هاء قبلها ياء أو كسرة نحو:
«عَلَيْهِمُ الذِّلَّة» و «فِي قُلُوبِهِمُ العِجْل» و «مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ»، فقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم الهاء والميم جميعًا في الوصل.
وافقهم الداجوني عن ابن ذكوان في قوله: «مِنْ يَوْمِهِمُ الذِي يُوعَدُون» و «إلى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فاكِهِين».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.