قوله: (ذَرْعًا) : تمييز.
قوله: (يُهْرَعُونَ) : حال
قوله: (لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً) :
جواب " لو " محذوف، أي: لدفعتكم، أو: لفعلت كيت وكيت.
قوله: (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ) : وقرئ بالوصل، وهما لغتان فاشيتان يقال: سري، وأسرى.
قوله: (إِلَّا امْرَأَتَكَ) : يقرأ بالرفع. بدلا من " أحَدٌ".
والنهي في اللفظ لِـ "أَحَدٌ"، وفى المعنى لـ " لوط " أي: لا تمكن أحدًا من الالتفات إلا امرأتك.
ويقرأ بالنَّصب على الاستثناء من "أَحَدٌ" أو من " أهل ".
قوله: (إِنَّهُ مُصِيبُهَا) : الهاء: ضمير الشأن.
قوله: (وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ) :
"نقص" يتعدى إلى مفعولين ومصدره: النقص، تقول: نقصت فلانا حقه، ويأتي قاصرًا، تقول: نقص الشيء.
قوله: (أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ) : أي: أو أن نترك أن نفعل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.