١٧٢٦١ - عَنِ الزُّهْرِيِّ. قَالَ: قَالَ لِيَ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ: ابَلَغَكَ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ فِيمَنْ قَذَفَ عَائِشَةَ؟ قُلْتُ: لا. وَلَكِنْ قَدْ أخبرني رَجُلانِ مِنْ قَوْمِكَ، ابُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ وأبو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهِ عَنْهَا قَالَتْ لَهُمَا: كَانَ عَلِيٌّ مُسَلِّمًا فِي شَاْنِهَا.
أخرجه البخاري ٥/ ١٥٤ قال: حدثني عبد اللهِ بن محمد. قال: املى عليَّ هشام بن يوسف، من حفظه. قال: أخبرنا مَعْمر، عن الزهري، فذكره.
١٧٢٦٢ - عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ التَّيْمِيِّ. قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ عَمَّتِي عَلَى عَائِشَةَ، فَسُئِلَتْ: ايُّ النَّاسِ كَانَ احَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَتْ: فَاطِمَةُ، فَقِيلَ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَتْ: زَوْجُهَا، إِنْ كَانَ مَا عَلِمْتُ صَوَّامًا قَوّامًا.
أخرجه الترمذي (٣٨٧٤) قال: حدثنا حُسين بن يزيد الكوفي. قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن أَبي الجُحَّاف، عن جميع بن عمير التيمي، فذكره.
١٧٢٦٣ - عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ. قَالَتْ:
اجْتَمَعَ نِسَاءُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. فَلَمْ يُغَادِرْ مِنْهُنَّ امْرَاةً. فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَانَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ: مَرْحَبًا بِابْنَتِي فَاجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ. اوْ عَنْ شِمَالِهِ. ثُمَّ إِنَّهُ اسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ فَاطِمَةً. ثُمَّ إِنَّهُ سَارَّهَا فَضَحِكَتْ ايْضًا. فَقُلْتُ لَهَا: مَا يُبْكِيكِ؟
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.