الَيْهِ يَاْخُذُهُ شِبْهُ السُّبَاتِ، فَبَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدِي إِذْ اُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ، فَرَفَعَ رَاْسَهُ وَهُوَ يَمْسَحُ عَنْ جَبِينِهِ، فَقَالَ: ابْشِرِي يَاعَائِشَةُ، فَقُلْتُ: بِحَمْدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لا بِحَمْدِكَ، فَقَرَا: (الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ) حَتَّى بَلَغَ: (مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ).
أخرجه أحمد ٦/ ٣٠ قال: حدثنا هشيم. وفي ٦/ ١٠٣ قال: حدثنا ابو سعيد. وعبد بن حميد ١٥٢٠ قال: أخبرني عَمرو بن عون.
ثلاثتهم (هشيم، وأبو سعيد، وعَمرو) عن عُمر بن أبي سلمة، عن أَبيه، فذكره.
١٧٢٦٠ - عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ. قَالَ: كَانَ مَرْوَانُ عَلُى الْحِجَازِ اسْتَعْمَلَهُ مُعَاوِيَةُ، فَخَطَبَ فَجَعَلَ يَذْكُرُ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ لِكَيْ يُبَايَعَ لَهُ بَعْدَ أبيه. فَقَالَ لَهُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنُ أبي بَكْرٍ شَيْئًا. فَقَالَ خُذُوهُ، فَدَخَلَ بَيْتَ عَائِشَةَ فَلَمْ يَقْدِرُوا. فَقَالَ مَرْوَانُ: إِنَّ هَذَا الَّذِي انْزَلَ اللَّهُ فِيهِ: (وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ اُفٍّ لَكُمَا اتَعِدَانِنِي) فَقَالَتْ عَائِشَةُ، مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ: مَا انْزَلَ اللَّهُ فِينَا شَيْئًا مِنَ الْقُرْانِ، إِلا أَنَّ اللَّهُ انْزَلَ عُذْرِي.
أخرجه البخاري ٦/ ١٦٦ قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. قال: حدثنا ابو عوانة، عن أَبي بشر، عن يوسف بن ماهك، فذكره.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.